يقترب الإعصار سيمون من الساحل المكسيكي، مع وجود توقعات جوية تشير إلى تغيير طفيف في مساره، وهو ما لا يقلل من حدة المخاطر المرتبطة بالأمطار الغزيرة والرياح القوية المتوقعة.
قوة الإعصار وسرعة تحركه
يتحرك الإعصار سيمون ببطء شديد ضمن الفئة الرابعة على مقياس سافير سيمبسون، حيث بلغت سرعة الرياح المستمرة المصاحبة له نحو 230 كيلومترًا في الساعة. وتفيد البيانات بأن سرعة تحرك الإعصار لم تتجاوز 11 كيلومترًا في الساعة، وقد استمرت وتيرة حركته البطيئة منذ تحوله إلى إعصار عند نحو 10 كيلومترات في الساعة، مما يثير المخاوف من زيادة كميات الأمطار المتراكمة وتسببها في فيضانات للمناطق الساحلية نتيجة بقائه لفترة طويلة فوق المنطقة ذاتها.
استعدادات السكان والمتاجر
اتخذت المتاجر في المناطق المهددة تدابير احترازية بتدعيم النوافذ والأبواب بألواح خشبية لحمايتها من الرياح العنيفة. وتنوعت ردود أفعال السكان بين القلق ومحاولات التخفيف من حدة التوتر، حيث استخدم بعض أصحاب المتاجر عبارات ساخرة ورسومات على الألواح الخشبية أثناء تأمين منشآتهم.
نشاط مداري مزدوج مع العاصفة راشيل
بالتزامن مع حركة سيمون، تقترب العاصفة الاستوائية راشيل من شمال المكسيك بسرعة تبلغ نحو 35 كيلومترًا في الساعة، وهي وتيرة أسرع بكثير من حركة الإعصار سيمون. ويثير هذا النشاط المداري المزدوج اهتمامًا واسعًا نظرًا للمخاوف من تأثير الأمطار الغزيرة والرياح الشديدة على البنية التحتية والمناطق الساحلية.


