أعلن البنك الأهلي المصري عن توقيع بروتوكول تعاون مع مؤسسة بنك الكساء المصري لإطلاق مشروع «ملابس الكرامة». يستهدف المشروع توفير ملابس صحية، مناسبة، وصديقة للبيئة للسيدات والأطفال من الفئات الأكثر احتياجاً في مختلف أنحاء الجمهورية، وذلك ضمن جهود البنك لتعزيز التنمية المجتمعية وتحسين جودة حياة الفئات الأولى بالرعاية.
أبعاد المشروع وأهدافه التنموية
يرتكز مشروع ملابس الكرامة على ثلاثة أبعاد رئيسية تشمل دعم الفئات الأولى بالرعاية لتعزيز الصحة والحد من أسباب الانقطاع عن التعليم، والحفاظ على البيئة من خلال إعادة تدوير الموارد. ويسعى المشروع لتحقيق أثر اجتماعي وبيئي مستدام عبر تحويل مخلفات المنسوجات إلى منتجات ذات قيمة، حيث من المتوقع إعادة تدوير نحو 30 طناً من مخلفات المنسوجات قبل استهلاكها.
شراكة استراتيجية لدعم الحماية الاجتماعية
شهدت مراسم التوقيع حضور وزيرة التضامن الاجتماعي مايا مرسي، ووكيـل محافظ البنك المركزي المصري للمسئولية المجتمعية غادة توفيق، ورئيس مجلس أمناء مؤسسة بنك الكساء المصري غادة والي، ورئيس مجموعة التسويق والتنمية المجتمعية بالبنك الأهلي المصري دينا أبو طالب، والرئيس التنفيذي لمؤسسة بنك الكساء المصري منال صالح.
أشادت مايا مرسي بالدور الوطني للبنك الأهلي المصري في دعم التنمية المستدامة، مؤكدة أن الشراكة مع القطاع المصرفي تعد ركيزة أساسية لتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي للأسر المصرية. من جانبها، أكدت غادة والي على أهمية الأفكار المبتكرة في خدمة المجتمع واستغلال الموارد بالشكل الأمثل عبر إعادة التدوير.
تعزيز الصحة العامة والاقتصاد الدائري
أوضحت دينا أبو طالب أن المشروع يقدم حلاً عملياً للتحديات البيئية المرتبطة بمخلفات المنسوجات، كما يساهم في دعم الصحة النفسية والجسدية للمستفيدين وتخفيف الأعباء الاقتصادية عن الأسر. وفي السياق ذاته، أشارت منال صالح إلى أن المشروع يهدف لتقديم ملابس داخلية صحية تضمن كرامة المستفيدين، مما يدعم مفهوم الاقتصاد الدائري ويحقق منفعة مزدوجة للمواطن والبيئة.



