حققت البورصة المصرية إنجازًا اقتصاديًا جديدًا في عام 2026 بتزامن مع احتفالات ذكرى انتصارات أكتوبر، حيث تم إخراج مصر من قائمة المراقبة الخاصة بمؤشرات «فوتسي راسل».
الإبقاء على تصنيف الأسواق الناشئة
أدت هذه الخطوة إلى استمرار تصنيف السوق المصرية ضمن فئة الأسواق الناشئة الثانوية، مما حال دون انتقالها إلى تصنيف الأسواق الحدودية. وكان وضع مصر السابق على قائمة المراقبة يثير احتمالات خفض تصنيفها، وهو ما يمثل تحولًا جوهريًا في مكانة البورصة المصرية على خريطة الأسواق العالمية.
أهمية القرار للمستثمرين
تأتي إزالة مصر من قائمة المراقبة لتغلق الباب أمام سيناريو خفض التصنيف، وتؤكد استقرار وضعها كأحد الأسواق الناشئة الثانوية وفقًا لـ «فوتسي راسل». وتكتسب هذه الخطوة ثقلًا كبيرًا نظرًا لتأثير تصنيفات المؤسسات العالمية على قرارات المستثمرين والصناديق الدولية، خاصة تلك التي تعتمد على مؤشرات الأسواق الناشئة في توجيه استثماراتها.
مرحلة جديدة من التنافسية
بهذا القرار، تنهي السوق المصرية مرحلة كانت تشهد احتمالية خفض التصنيف، وتبدأ مرحلة جديدة تهدف إلى تعزيز تنافسيتها وجاذبيتها أمام المستثمرين المحليين والأجانب، والحفاظ على موقعها الحالي ضمن خريطة الأسواق الناشئة العالمية.



