طلب البيت الأبيض من وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون إعداد خطط لتنفيذ ضربات عسكرية ضد أهداف إيرانية، في تحرك قد يسبق انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة.
تحركات عسكرية قبل الانتخابات الأمريكية
يعمل مخططو البنتاجون حاليًا على صياغة خيارات عسكرية متنوعة، وسط احتمالية صدور أمر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن ضربة على إيران قبل موعد الانتخابات. وتأتي هذه الخطط في إطار مساعي الرئيس لإظهار تقدم في الصراع وخفض أسعار الغاز قبل التصويت.
دور القيادة المركزية الأمريكية
تتولى القيادة المركزية الأمريكية مهمة تنسيق المجهود الحربي وتطوير الخطط العسكرية المقترحة. ورغم وجود نقاشات مستمرة حول حجم الضربات المحتملة وأهدافها، وما إذا كانت الإدارة ستنفذها بالفعل، إلا أن العمل جارٍ على تحديد هذه التفاصيل.
الأبعاد السياسية للضربات المحتملة
يرى مؤيدو هذه التحركات أن اتخاذ إجراءات عسكرية بعد فترة من السلام الهش قد يمنح ترامب فرصة لإظهار القوة وإعلان نوع من النصر، مما قد يوفر زخمًا للحزب الجمهوري قبل انتخابات التجديد النصفي. وبينما يقر البعض بأن الضربات المحدودة قد لا تجبر إيران على التفاوض أو تؤمن الملاحة في مضيق هرمز فورًا، إلا أن الهدف السياسي يتمثل في إعطاء انطباع بتحقيق إنجازات ملموسة.
وتشير التوقعات إلى أن أي عملية عسكرية محدودة قد تتبعها عمليات أوسع نطاقًا في مرحلة ما بعد الانتخابات، خاصة مع تلميحات ترامب بإمكانية استئناف الصراع الذي دخل شهره الثامن.



