أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي عن التزام الدولة المصرية بتشجيع زيادة الاستثمارات الكورية الجنوبية داخل مصر، مشيرًا إلى أن كوريا الجنوبية باتت شريكًا هامًا لمصر، خاصة بعد الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، مما يبشر بنقلة نوعية في العلاقات الثنائية خلال السنوات المقبلة.
تطلعات لتعزيز التعاون الصناعي والسياسي
أعرب الرئيس السيسي عن تطلع مصر لإقامة منطقة صناعية كورية جنوبية في مصر، مؤكدًا الرغبة في تكثيف التشاور السياسي على مستوى القمة بين البلدين لمواجهة التحديات الدولية، والاستفادة من الخبرات الكورية في مجالات مختلفة. ومن جانبه، رحب الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونج بزيارة الرئيس السيسي، مشيدًا بالتعاون المشترك في ملفات التعليم والثقافة والدفاع، ومؤكدًا على وجود قواسم مشتركة وتاريخ عريق يربط بين الشعبين.
دعم برلماني لتعزيز الصناعة والنمو الاقتصادي
أشاد نواب في مجلسي الشيوخ والنواب بتصريحات الرئيس بشأن الاستثمارات الكورية، مؤكدين أن تشجيع الاستثمارات الصناعية يمثل ركيزة أساسية لتعزيز التنمية الاقتصادية وتوفير فرص عمل للشباب المصري. وأكد أشرف عبد الغني، أمين سر اللجنة الاقتصادية بمجلس الشيوخ، أن الصناعة هي السبيل لتوفير العملة الصعبة وزيادة معدلات التصدير، مشددًا على أهمية توطين صناعة مستلزمات الإنتاج، خاصة في قطاع السيارات، لحماية الصناعة المحلية من اضطرابات سلاسل الإمداد.
آفاق جديدة لتوفير العملة وفرص العمل
من جانبه، أوضح ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، أن دعم الصناعة الوطنية وفتح آفاق جديدة يساهم في توفير فرص عمل حقيقية، مشيرًا إلى أهمية الاستثمار في تدريب العنصر البشري بجانب الاستثمارات الصناعية. وفي سياق متصل، أشار إبراهيم عبد النظير، عضو لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب، إلى أن إقامة المشروعات الاستثمارية الكبرى يسهم بشكل فعال في زيادة مصادر العملة الأجنبية للدولة.



