التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، برئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، في مقر رئاسة الوزراء الماليزية بمدينة بوتراجيا. وتناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث أكد الرئيس السيسي أن العلاقات قائمة على الاحترام المتبادل، مع السعي نحو تحقيق شراكات استراتيجية في مجالات حيوية.
تعاون اقتصادي ومذكرات تفاهم مشتركة
شهدت الزيارة عقد جلسة مباحثات موسعة ضمت وفدي البلدين، أسفرت عن تبادل عدد من مذكرات التفاهم. وأشار الرئيس السيسي إلى التطلع لتطوير التعاون في قطاعات ذات أولوية تشمل الطاقة الجديدة والمتجددة، والصناعة، والإلكترونيات، والزراعة، والصناعات الغذائية، بهدف تحقيق الاستخدام الأمثل لقدرات الدولتين.
دعم القضية الفلسطينية وجهود السلام
تناول الجانبان التطورات الإقليمية والدولية، حيث تم التأكيد على أهمية خفض التصعيد وتغليب الحلول الدبلوماسية. وشدد الرئيس السيسي على ضرورة التسوية العادلة والشاملة للقضية الفلسطينية وفقاً لقرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. كما أشاد بموقف ماليزيا الداعم للقضية الفلسطينية وتقديم المساعدات الإنسانية لقطاع غزة.
التعاون الثقافي والديني
في إطار التعاون الثقافي، بحث الجانبان دور الأزهر الشريف في نشر الوسطية المعتدلة، حيث أعرب الرئيس السيسي عن استعداد مصر لزيادة عدد الطلاب الماليزيين في الأزهر، واستقبال الوعاظ والمعلمين من ماليزيا لتعزيز التبادل المعرفي والديني.
مباحثات حول أزمات المنطقة
استعرض الرئيس ورئيس الوزراء الماليزي وجهات النظر حول الأوضاع في منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر، حيث اتفق الطرفان على أن المسار الدبلوماسي والسياسي هو السبيل الوحيد لمعالجة الأزمات في المنطقة وتحقيق الاستقرار.

