أعلن الفاتيكان عن خضوع البابا لاون الرابع عشر لعملية جراحية ناجحة لاستئصال جزء من رئته اليمنى، وذلك بعد اكتشاف وجود ورم سرطاني. وأوضح البيان أن البابا يتعافى حاليًا في أحد مستشفيات روما.
تفاصيل العملية الجراحية والحالة الصحية
أفاد الدكتور لويجي كاربون والبروفيسور ستيفانو مارجاريتورا في تحديث صحي بأن العملية استغرقت حوالي 90 دقيقة، حيث تم استئصال الفص السفلي من الرئة اليمنى باستخدام تقنية الجراحة بمساعدة الفيديو. وكشف الفحص الإضافي للفص المستأصل عن وجود دليل على إصابة البابا بسرطان غدي رئوي، وهو نوع شائع من أنواع سرطان الرئة.
أجريت الجراحة يوم الثلاثاء في مستشفى أجوستينو جيميللي الجامعي الواقع شمال غرب روما، وهو مستشفى خاص تربطه علاقة طويلة الأمد بالفاتيكان. وتعد هذه الإقامة في المستشفى هي الأولى للبابا منذ توليه منصبه.
تاريخ صحي ونمط حياة البابا
على الرغم من التشخيص، فإن البابا البالغ من العمر 71 عامًا لم يكن مدخنًا وحرص دائمًا على اتباع نمط حياة صحي. وكان قد أبلغ الحشود في ساحة القديس بطرس يوم الأحد الماضي أن الأطباء اكتشفوا عقدة في رئته، مشيرًا إلى أن الورم اكتُشف في مرحلة مبكرة جدًا وكان محصورًا بشكل جيد.
تاريخ عائلي مع المرض
يتضمن التاريخ العائلي للبابا إصابات بالسرطان؛ حيث يتلقى شقيقه الأكبر لويس بريفوست العلاج من هذا المرض منذ عام 2017. كما توفيت والدته ميلدريد بمرض السرطان عام 1990، وتوفي والده لويس بسرطان القولون وأمراض القلب عام 1997.



