شارك وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن جفير في عملية هدم مبنى سكني فلسطيني مكون من خمسة طوابق في حي الطور بالقدس الشرقية. وخلال حضوره العملية، صرح بن جفير بأن القدس وإسرائيل ملك لإسرائيل، مشيراً إلى أنه تم هدم نحو ألف مبنى خلال عام ونصف.
تفاصيل عملية الهدم في حي الطور
بدأت عملية الهدم في ساعات الفجر بحضور قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية وثلاث جرافات، حيث طُلب من سكان المبنى مغادرة المكان قبل البدء. ويضم المبنى المهدم 10 شقق سكنية، وكان يقطنه نحو 70 فلسطينياً، معظمهم من النساء والأطفال. وصعد بن جفير إلى قمرة قيادة إحدى الجرافات، واصفاً صوت الهدم بأنه الصوت الذي يحب سماعه، ومؤكداً أن ما يتم هدمه هو بناء غير قانوني.
انتقادات لمشاركة الوزير الإسرائيلي
اتهمت محافظة القدس الوزير بن جفير باستغلال عملية الهدم لأغراض انتخابية، واعتبرت مشاركته الميدانية بمثابة تحريض رسمي ضد المقدسيين. وأشارت المحافظة إلى أن السكان تلقوا إخطاراً نهائياً بالهدم قبل يوم واحد من التنفيذ، رغم محاولاتهم القانونية والمالية لتفادي القرار عبر الطعون القضائية.
إحصائيات عمليات الهدم في القدس
أظهرت بيانات محافظة القدس تنفيذ 427 عملية هدم وتجريف في المحافظة منذ بداية عام 2026 وحتى نهاية سبتمبر، مع إصدار 150 أمراً بالهدم والإخلاء ومصادرة الممتلكات. ومن جانبه، وثق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية هدم نحو 170 منشأة فلسطينية في القدس الشرقية منذ مطلع العام نفسه، نتيجة غياب تراخيص البناء، وهو ما تراه منظمات حقوقية نتيجة للقيود الإسرائيلية الصعبة على استخراج تلك التراخيص.



