حذرت غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة المواطنين من الانسياق وراء ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن تحصيل مبالغ مالية مقابل تصعيد الأشخاص الذين لم يحالفهم الحظ في قرعة الحج السياحي إلى قوائم الفائزين.
ادعاءات غير صحيحة ومخالفة للضوابط
أكدت الغرفة أن هذه الادعاءات غير صحيحة تمامًا وتعد مخالفة للضوابط المنظمة لعملية الحج السياحي. ودعت المواطنين إلى توخي الحذر الشديد وعدم الانجراف وراء الشائعات أو دفع أموال مقابل وعود وهمية بإتاحة فرص للتصعيد أو الاستبدال، مشددة على أن كافة الإجراءات تخضع لآليات محددة وتحت إشراف مباشر من وزارة السياحة والآثار.
آليات إلكترونية لعمليات الاستبدال والتصعيد
أوضح أحمد إبراهيم، رئيس لجنة السياحة الدينية بغرفة شركات السياحة، أن قرعة الحج تم إجراؤها إلكترونيًا، حيث تم تحديد أسماء الفائزين وفق مستويات سياحية مختلفة دون أي تدخل بشري. كما تمت عملية اختيار 6 أسماء احتياطية لكل شركة إلكترونيًا، لضمان الشفافية في حال الحاجة للتصعيد.
وأشار إلى أن الاستبدال يتم فقط في حالات محددة وصارمة، مثل وفاة الحاج أو تعرضه لظروف تقيد حريته، وفي هذه الحالات يتم الاستبدال تلقائيًا بناءً على ترتيب قائمة الاحتياط المسجلة رسميًا على البوابة الموحدة للحج. كما لا يمكن تخطي الترتيب إلا في حال تقديم اعتذار رسمي موثق في الشهر العقاري من صاحب الفرصة.
التصعيد مجاني ويتم وفق قواعد محددة
بين رئيس لجنة السياحة الدينية أن عمليات التصعيد ترتبط بنسبة عدد المشرفين إلى عدد الحجاج، وفي حال وجود زيادة في عدد المشرفين عن المقرر، يتم تصعيد حجاج بدلًا منهم. وشدد على أن عمليات التصعيد والاستبدال مجانية تمامًا، ولا يجوز تصعيد أي شخص خارج ترتيبه المستحق.
ناشد أحمد إبراهيم المواطنين بضرورة التواصل الفوري مع غرفة شركات السياحة في حال تعرض أي منهم لمطالبة بدفع مبالغ مالية مقابل وعود بالتصعيد، وذلك لاتخاذ الإجراءات اللازمة لحفظ الحقوق وضمان تطبيق الضوابط المنظمة التي تكفل العدالة وتكافؤ الفرص للجميع.



