أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لا توجد خطط لدى إدارته لشن هجمات عسكرية ضد إيران قبل إجراء انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في الولايات المتحدة، والمقرر عقدها في 3 نوفمبر.
ضمانات بشأن العمل العسكري والوضع النووي
أوضح ترامب أن الإدارة تجري مناقشات مثمرة مع طهران، مشدداً على أن الهدف الأساسي يتمثل في ضمان عدم امتلاك إيران لسلاح نووي. وتأتي هذه التصريحات في وقت تداولت فيه تقارير إعلامية احتمالية تخطيط الإدارة لضربات عسكرية جديدة قبل موعد الانتخابات الذي لم يتبق عليه سوى 26 يوماً.
الضغط الاقتصادي والحصار المستمر
أكد الرئيس الأمريكي عزمه مواصلة ممارسة الضغوط الاقتصادية على إيران، مشيراً إلى أن الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية سيظل ساري المفعول بكامل قوته. وعلى الرغم من تفضيل الإدارة استخدام العقوبات الاقتصادية بدلاً من الضربات العسكرية منذ عدة أشهر، إلا أن هذه الإجراءات لم تؤدِ بعد إلى دفع المسؤولين الإيرانيين نحو التفاوض.
إجماع داخل الإدارة الأمريكية
أشار مسؤولون أمريكيون إلى وجود إجماع واسع داخل الإدارة على تأجيل أي تحركات عسكرية إضافية إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي، وهو التوجه الذي أكد عليه ترامب علناً في مناسبات عدة.



