شهدت مشروعات مياه الشرب في شبه جزيرة سيناء نقلة نوعية ضمن خطط تطوير البنية الأساسية، حيث كان الاعتماد سابقًا يرتكز على ضخ مياه النيل من منطقة القنطرة لتغذية شمال سيناء، ومن شمال السويس لتغذية جنوب سيناء.
تطوير شبكات المياه وتحلية البحر
واجهت خطوط المياه تحديات كبيرة نتيجة التعديات، مما دفع الحكومة لتغيير استراتيجيتها والتوجه نحو إنشاء محطات تحلية مياه على البحرين المتوسط والأحمر لتغطية احتياجات سيناء. وقد أدى ذلك إلى ارتفاع كميات المياه المضخوة من 70 إلى 80 ألف متر مكعب لتصل إلى نحو نصف مليون متر مكعب خلال الفترة من عام 2014 وحتى الآن.
طفرة في مشروعات الإسكان والتجمعات البدوية
شملت مشروعات البنية الأساسية قطاع الإسكان عبر تنفيذ 50 ألف وحدة إسكان اجتماعي وحوالي 30 ألف بيت بدوي، ليصل إجمالي الوحدات السكنية إلى 80 ألف سكن، مما مكن 80 ألف أسرة من الاستفادة من هذه المشروعات. وقد ساهمت هذه الخطوة في نقل السكان من السكن العشوائي والمتفرق في الصحراء إلى تجمعات بدوية متكاملة تضم مدارس ووحدات صحية ومراكز خدمية، بالإضافة إلى أنشطة زراعية وفرت فرص عمل للسكان.
تغطية خدمات الصرف الصحي والكهرباء
امتدت جهود التنمية لتشمل شبكات الصرف الصحي التي باتت تغطي نحو 80% من شبه جزيرة سيناء، مما حقق نقلة حضارية في الخدمات المقدمة. وفي قطاع الكهرباء، وصلت نسبة التغطية إلى نحو 95% من سيناء، مع توفير مولدات كهربائية لتغطية الـ 5% المتبقية في القرى والنجوع وسفوح الجبال التي يصعب وصول الشبكات إليها.

