كشف السياسي حمدين صباحي، المرشح السابق لرئاسة الجمهورية، عن كواليس قراره بالترشح لانتخابات الرئاسة في عام 2014، موضحًا أنه لم يكن مقتنعًا بالخوض في تلك المنافسة منذ البداية.
موقف مبدئي من المشاركة في الانتخابات
أوضح صباحي أنه كان ضمن الفريق الذي يرى عدم المشاركة في الانتخابات الرئاسية آنذاك، مشيرًا إلى أنه عبر عن رأيه الشخصي بالرفض قبل اتخاذ القرار النهائي. وأكد أن النقاشات داخل القوى السياسية والأحزاب كانت علنية وواضحة، ولم تكن هناك كواليس خفية وراء اتخاذ القرار، بل كانت الظروف والحقائق هي المحرك الأساسي.
القرار الجماعي والالتزام به
أشار المرشح السابق إلى أن مسألة الترشح عُرضت على مجلس أمناء التيار الشعبي، حيث أبدى التزامه الكامل بالقرار الجماعي الذي سينتهي إليه المجلس. وبالفعل، جاء قرار الترشح عبر التصويت داخل المجلس، وهو ما التزم به صباحي رغم عدم قناعته الشخصية في البداية.
مراجعة الذات وعدم الندم
وعند سؤاله عما إذا كان يشعر بالندم على تلك الخطوة بعد مرور سنوات، أكد صباحي أنه لا يشعر بالندم، لكنه راجع نفسه كثيرًا. وأضاف أنه لو عاد به الزمن، لربما كان من الأصوب أن يطلب الإعفاء من خوض الانتخابات بشكل مبكر، معتبرًا أن تكوينه النفسي كان يجعل من خوض السباق الرئاسي خطأ بالنسبة له، وهو ما أشار إليه سابقًا في كتاباته.
مواقف المحيطين والقرار الأحكم
وذكر صباحي أن الأشخاص المحيطين به كانوا مخلصين في مواقفهم سواء بالمعارضة أو التأييد، وأنه لا يحملهم مسؤولية القرار. كما أشار إلى موقف المخرج خالد يوسف الذي كان ضد دخوله الانتخابات، قبل أن ينضم لاحقًا للمنافس الآخر بعد دعوة المشير عبد الفتاح السيسي له.



