شدد الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين، أنطوني بيلانجي، على ضرورة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لنقل الحقائق المتعلقة بما يحدث في فلسطين إلى المجتمع الدولي، مع التركيز بشكل خاص على الانتهاكات التي يواجهها المدنيون في قطاع غزة.
تحديات الخوارزميات والمنصات الرقمية
أشار بيلانجي إلى التحديات التي تفرضها خوارزميات المنصات الرقمية على انتشار المعلومات ووصولها إلى الجمهور، مؤكداً على أهمية استغلال التطورات التكنولوجية الحديثة لإيصال الحقائق للرأي العام العالمي، في ظل التأثير المتزايد لهذه المنصات على تداول الأخبار وما تفرضه من عوائق أمام المؤسسات الصحفية في أداء دورها المهني.
الذكاء الاصطناعي كأداة للتطوير لا للتهديد
من جانبه، أوضح رئيس اتحاد الصحفيين العرب، مؤيد اللامي، أن الصحافة لا تعيش حالة مواجهة مع التطور التكنولوجي، بل يمثل الذكاء الاصطناعي مرحلة جديدة تستوجب من المؤسسات الإعلامية والرسمية استيعابها والتكيف معها بدلاً من اعتبارها تهديداً لمستقبل العمل الصحفي.
ودعا اللامي إلى تعزيز التعاون بين الجهات الرسمية والمؤسسات الإعلامية لوضع سياسات وآليات مشتركة تتماشى مع التحولات الرقمية، بما يضمن تطوير الأداء الإعلامي مع الالتزام بالمعايير المهنية والمصداقية.
مستقبل الإعلام في ظل التحولات الرقمية
تناولت المناقشات في ملتقى مستقبل الإعلام والاتصال، الذي انطلق في العاصمة الأردنية عمان، سبل توظيف الذكاء الاصطناعي في صناعة الأخبار دون المساس بحرية التعبير. وركزت النقاشات على أهمية تحقيق التوازن بين سرعة النشر ودقة المعلومات والتحقق من المصادر، مع التأكيد على ضرورة بقاء التكنولوجيا أداة مساندة للصحفيين وليست بديلاً عنهم.



