أكد الداعية الإسلامي رمضان عبد المعز أن الدين الإسلامي لا يمت بصلة للفحش أو البذاءة أو السباب والتحريض على العنف. وشدد على ضرورة التزام من يتحدث باسم الدين بالأخلاق الإسلامية في الأقوال والأفعال، مشيرًا إلى أن التطاول أو استخدام الألفاظ النابية لا يمثل جوهر الدين.
الرحمة وحسن القول أسس إسلامية
استشهد عبد المعز بالأحاديث النبوية التي تنهى عن الطعن واللعن والفحش، موضحًا أن سباب المسلم يعد فسوقًا. وأشار إلى أن الخطاب الذي يتسم بالعنف أو الإساءة للآخرين لا ينبغي اعتباره تعبيرًا عن الإسلام، مؤكدًا على قيم الرحمة وحسن القول التي أرساها القرآن الكريم في التعامل مع الآخرين.
أدب الحوار مع المخالفين
أوضح أن القرآن الكريم قدم نموذجًا راقيًا في الحوار مع المخالفين، حيث اتسم خطاب النبي صلى الله عليه وسلم بالهدوء وعدم التجاوز أو الإهانة حتى في حواره مع مشركي مكة. وأكد أن هذا الأسلوب يعكس أهمية الحوار الراقي رغم وجود الاختلاف في الآراء.
التحذير من الشائعات وإفساد العلاقات
وجه الداعية الإسلامي رسالة للمشاهدين بضرورة عدم الاستماع لمن يستخدمون الكلام الفاحش أو البذيء، محذرًا من أصحاب الخطاب الذي يدعو إلى التشاؤم والنقمة. كما حذر من نقل الشائعات وإفساد العلاقات بين الناس أو قول ما يضر بالوطن، مشددًا على أن حسن الظن بالله يجب أن ينعكس في الكلام الطيب والعمل الصالح والتعامل الحسن مع المجتمع.


