انتقدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، ما وصفته بـ "ازدواجية المعايير" في موقف قصر الإليزيه حيال الاحتجاجات الطلابية التي تشهدها فرنسا.
انتقادات لموقف باريس من حقوق الإنسان
تساءلت زاخاروفا عن موقف السلطات الفرنسية من ملف حقوق الإنسان، وذلك في ظل التقارير الواردة حول اشتباكات بين الشرطة وطلاب الثانويات المحتجين. وأشارت إلى أن صمت قصر الإليزيه تجاه ما وصفته بقسوة قوات الأمن في التعامل مع المتظاهرين يثير التساؤلات حول حرص فرنسا على حماية الحقوق والحريات.
احتجاجات طلابية واشتباكات في باريس
شهدت ساحة الجمهورية في العاصمة الفرنسية باريس مظاهرات شارك فيها آلاف طلاب المدارس الثانوية، حيث تضمنت التحركات عمليات تحطيم لمكاتب وواجهات متاجر، وإلقاء صناديق القمامة على قوات الأمن. وفي المقابل، ردت الشرطة الفرنسية باستخدام قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع للسيطرة على الموقف.
مواقف متناقضة في التدخل الدولي
أوضحت زاخاروفا أن السلطات الفرنسية تتدخل في الشؤون الداخلية لروسيا أو دول أخرى عند اندلاع الاحتجاجات، رغم افتقارها للحق أو السلطة للقيام بذلك، بينما تلتزم الصمت تجاه ما يحدث داخل حدودها.



