إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

محافظات

زراعة النخيل تغير الخريطة الزراعية في المنيا وتفتح آفاق التصدير

زراعة النخيل تغير الخريطة الزراعية في المنيا وتفتح آفاق التصدير
محافظات · 21:26:21 - الخميس، ٨ أكتوبر ٢٠٢٦

تشهد محافظة المنيا تطورًا وتنوعًا ملحوظًا في القطاع الزراعي، مع توجه المزارعين نحو زراعة محاصيل جديدة تتجاوز المحاصيل التقليدية. وقد ساهمت جودة التربة الصحراوية في التوسع في زراعة الكتان والعنب والرمان والشهد والبطيخ وال…

تشهد محافظة المنيا تطورًا وتنوعًا ملحوظًا في القطاع الزراعي، مع توجه المزارعين نحو زراعة محاصيل جديدة تتجاوز المحاصيل التقليدية. وقد ساهمت جودة التربة الصحراوية في التوسع في زراعة الكتان والعنب والرمان والشهد والبطيخ والطماطم، إلى جانب التوسع الكبير في زراعة النخيل.

توسع زراعي في الظهير الصحراوي

تعد زراعة النخيل من أبرز الأنشطة التي شهدت توسعًا في الظهير الصحراوي الغربي للمنيا، حيث تتميز هذه الزراعة بأنها لا تتطلب خبرة كبيرة من المزارع، وتجود في الأراضي المنياوية بفضل جودة التربة. كما تتيح زراعة النخيل إمكانية زراعة محصول آخر معه في مختلف المواسم، مما يدعم دخل المزارعين ويحسن حالتهم الاقتصادية.

فتح أسواق التصدير بالأنواع الجديدة

ساهم التنوع الزراعي في فتح قنوات للتصدير إلى الدول الأوروبية والإفريقية، وتتصدر أنواع النخيل المجدول والبرحي قائمة أشهر الأنواع المزروعة في صحراء المنيا. وتتميز هذه الأنواع بقدرتها على تحقيق عائد اقتصادي كبير، حيث توفر إنتاجية مرتفعة ووفيرة مقارنة بأنواع النخيل العادي.

تفاصيل زراعة وإنتاج النخيل

تتطلب زراعة فدان واحد من النخيل، سواء المجدول أو البرحي، نحو 200 فسيلة، وتنتج كل فسيلة ما بين 2 إلى 4 فسائل أخرى، مما يساعد في مضاعفة الإنتاجية وزيادة الرقعة المزروعة. ويحتاج النخيل إلى مسافة 10 أمتار بين كل نخلة وأخرى لضمان وصول الضوء الكافي، خاصة لنوع البرحي.

التحديات والمميزات الاقتصادية

تتطلب زراعة النخيل نوعًا من الصبر في البداية، إذ يبدأ الإنتاج بعد 3 سنوات من الزراعة، ويكون الإنتاج ضعيفًا في المراحل الأولى قبل أن يبدأ في الزيادة. ورغم ذلك، يتميز النخيل المجدول والبرحي بسعره المرتفع وإقبال المستهلكين الكبير عليه، مما يساهم في فتح أسواق جديدة وتوفير فرص عمل لأبناء محافظة المنيا.

شارك الخبر: