إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

المرأة و الاسرة

علامات سلوكية تحذر من تعرض طفلك للتنمر

علامات سلوكية تحذر من تعرض طفلك للتنمر
المرأة و الاسرة · 06:54:53 - الأحد، ١١ أكتوبر ٢٠٢٦

قد يواجه بعض الأطفال صعوبة كبيرة في التعبير عن تعرضهم للتنمر، سواء كان ذلك داخل المدرسة، أو بين الأصدقاء، أو عبر الفضاء الرقمي. لذا، تصبح ملاحظة التغيرات السلوكية التي تطرأ على الطفل أمراً بالغ الأهمية، حيث يميل الكثيرون…

قد يواجه بعض الأطفال صعوبة كبيرة في التعبير عن تعرضهم للتنمر، سواء كان ذلك داخل المدرسة، أو بين الأصدقاء، أو عبر الفضاء الرقمي. لذا، تصبح ملاحظة التغيرات السلوكية التي تطرأ على الطفل أمراً بالغ الأهمية، حيث يميل الكثيرون لإرسال إشارات غير مباشرة من خلال تصرفاتهم اليومية أو حالتهم النفسية والجسدية بدلاً من الحديث الصريح.

تأثير التنمر على الصحة النفسية والجسدية

أوضح طبيب الأعصاب الدكتور كيه كيه جيندال أن استمرار الضغوط النفسية الناتجة عن التنمر يمكن أن يؤثر بشكل مباشر على نوم الطفل، وقدرته على التركيز، والذاكرة، بالإضافة إلى قدرته على التحكم في مشاعره، مما يستوجب انتباه الوالدين المستمر لهذه التغيرات.

8 علامات تحذيرية تدل على تعرض الطفل للتنمر

هناك مجموعة من التغيرات التي ينصح الآباء بمراقبتها، خاصة إذا ظهرت بشكل مفاجئ أو استمرت لفترة، ومن أبرزها:

1- الانعزال والابتعاد عن الآخرين، حيث يفضل الطفل البقاء بمفرده بدلاً من اللعب مع الأصدقاء أو التحدث مع أفراد الأسرة.

2- التراجع الدراسي وضعف التركيز، حيث ينعكس القلق على قدرة الطفل في الفصل الدراسي واستيعابه للدروس.

3- اضطرابات النوم والكوابيس، والتي قد تظهر نتيجة الشعور بالخوف أو التوتر المستمر.

4- الشكوى المتكررة من أعراض جسدية مثل الصداع أو آلام البطن دون سبب طبي واضح.

5- فقدان الاهتمام بالأنشطة والهوايات المفضلة التي كان يستمتع بها سابقاً.

6- رفض الذهاب إلى المدرسة أو اختلاق الأعذار لتجنب البيئة المدرسية.

7- العصبية المفاجئة أو السلوك العدواني، كطريقة غير مباشرة للتعبير عن مشاعر مكبوتة.

8- إخفاء الأنشطة الرقمية، مثل إخفاء الرسائل والمحادثات على الهاتف، مما قد يشير إلى تعرضه للتنمر الإلكتروني.

خطوات التعامل مع شكوك التنمر

يُنصح في حال الشك بضرورة الاستماع للطفل في وقت هادئ دون مقاطعته أو لومه، وطمأنته بأن طلب المساعدة هو تصرف شجاع. كما يجب التواصل مع المدرسة لمتابعة المشكلة وحمايته، مع تفضيل الحلول الرسمية عبر الإدارة بدلاً من المواجهة المباشرة مع الأطراف الأخرى لتجنب تصعيد الموقف.

من الضروري توفير بيئة آمنة داخل المنزل تشجع الطفل على الحديث عن مخاوفه، وتعزيز ثقته بنفسه من خلال تخصيص وقت يومي له والاهتمام بنشاطاته البدنية.

متى يجب استشارة متخصص؟

تستدعي الحالة التدخل من قبل أخصائي نفسي إذا استمرت التغيرات السلوكية وأثرت على حياة الطفل اليومية أو تحصيله الدراسي. كما يجب طلب تقييم طبي عاجل في حال ظهور أعراض جسدية شديدة مثل نوبات التشنج، أو الإغماء، أو إذا تحدث الطفل عن إيذاء نفسه.

شارك الخبر: