أعرب نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس عن اعتقاد الولايات المتحدة بدرجة من الثقة بأن إيران قد تكون مرتبطة بالحادث الذي استهدف قاعدة فيرفورد الجوية في المملكة المتحدة. وأشار فانس إلى أن واشنطن تتعامل مع التهديدات التي تستهدف قواعدها بحذر شديد للغاية.
اتهامات بإرهاب مستمر
وفي تصريحات صحفية، أوضح فانس أن الإيرانيين يسعون للقيام بما دأبت الحكومة الإيرانية على فعله منذ 49 عامًا، وهو ارتكاب أعمال إرهابية ضد الولايات المتحدة والآخرين. وأضاف أن المسؤولين الأمريكيين يرون في هذا الحادث نمطًا مستمرًا من الأعمال الإيرانية ضد واشنطن منذ عقود.
تحركات عسكرية في بريطانيا
تأتي هذه التصريحات في أعقاب قرار نقل قاذفات أمريكية من قاعدة فيرفورد، التي تعد موقعًا رئيسيًا لاستضافة القاذفات الأمريكية في بريطانيا. ومن جانبه، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن عملية نقل القاذفات لا ترتبط مباشرة بالاعتقالات التي تمت، موضحًا أن الجيش الأمريكي يقوم بإعادة توزيع قواته وموارده بشكل دوري.
تحقيقات واعتقالات مرتبطة بالواقعة
وكانت السلطات البريطانية قد أوقفت خمسة رجال بريطانيين بالقرب من القاعدة في أواخر سبتمبر الماضي للاشتباه في تورطهم في جرائم تتعلق بالمتفجرات والتحضير لعمل إرهابي، كما تم القبض على مواطن بريطاني-إيراني في لندن. ورغم الإفراج عن المشتبه بهم بكفالة، لا تزال التحقيقات جارية، في وقت تمتلك فيه السلطات البريطانية مؤشرات قوية على تورط إيران، وهو ما تنفيه طهران.
أهمية قاعدة فيرفورد الاستراتيجية
تتمتع قاعدة فيرفورد بأهمية استراتيجية كبرى للولايات المتحدة، كونها من القواعد الأوروبية الرئيسية القادرة على استضافة القاذفات الثقيلة، وقد سبق استخدامها في عمليات عسكرية أمريكية مرتبطة بإيران، التي تعتبر بدورها القواعد المستخدمة في الهجمات ضد أراضيها أهدافًا مشروعة.


