إخباري 24 نيوز
عالم وعرب

فضيحة أمنية في إسرائيل تتعلق بشركة فلاي دبي

فضيحة أمنية في إسرائيل تتعلق بشركة فلاي دبي
عالم وعرب · 02:57:31 - الثلاثاء، ٦ أكتوبر ٢٠٢٦

كشفت تقارير عن وقوع خرق مالي وأمني في المنظومة الإسرائيلية، يتمثل في وجود تضارب مصالح داخل وزارة المواصلات، حيث تبين تلقي مسؤول رفيع أموالاً مقابل تقديم خدمات لشركات طيران تخضع لإشرافه الأمني. تفاصيل الاختراق والفساد الإ…

كشفت تقارير عن وقوع خرق مالي وأمني في المنظومة الإسرائيلية، يتمثل في وجود تضارب مصالح داخل وزارة المواصلات، حيث تبين تلقي مسؤول رفيع أموالاً مقابل تقديم خدمات لشركات طيران تخضع لإشرافه الأمني.

تفاصيل الاختراق والفساد الإداري

أظهرت المعلومات أن دفير روبنشتاين، المسؤول عن مركز عمليات أمن الطيران في وزارة المواصلات، قدم خدمات تدريبية لشركات طيران، من بينها شركة فلاي دبي وطيران الإمارات، وذلك من خلال شركته الخاصة التي تحمل اسم Dvir. ويشغل روبنشتاين منصب متعاقد خارجي يتولى إدارة الموافقات والتصاريح الأمنية اللازمة لشركات الطيران الأجنبية والرحلات المتجهة إلى إسرائيل، مما يثير تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين مهامه الرسمية ونشاطه الخاص.

تضارب المصالح والمسؤوليات الأمنية

تتضمن مهام روبنشتاين الإشراف على كافة التصاريح الأمنية للرحلات قبل تنفيذها أو أثنائها، وتقديم الاستشارات للشركات التي تسير رحلات إلى البلاد. وقد سافر روبنشتاين إلى الإمارات لتقديم هذه التدريبات، ثم عاد لمواصلة الإشراف على ملفات الشركتين ضمن مسؤولياته في وزارة المواصلات، وهو ما اعتبره مراقبون تضارباً واضحاً في المصالح نظراً لدوره في منح الموافقات الأمنية للشركات التي يتقاضى منها أموالاً عبر شركته الخاصة.

تطورات حادثة رحلة فلاي دبي

يأتي هذا الكشف في أعقاب حادثة تعرضت لها رحلة فلاي دبي المتجهة من دبي إلى تل أبيب، حيث قام مساعد طيار عُماني الجنسية بالهجوم على قائد الطائرة ومحاولة السيطرة عليها، مما اضطر الرحلة للهبوط في السعودية. وقد أثارت هذه الحادثة تساؤلات حول الإجراءات الأمنية المتبعة في اختيار الطواقم، كما أعادت فتح الخلاف بين وزارة المواصلات وجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي بشأن جهة التدقيق الأمني للرحلات الأجنبية.

تحقيقات أسترالية حول مساعد الطيار

من جانب آخر، تعاملت السلطات الأسترالية مع الحادثة بجدية، حيث أعلنت وحدة مشتركة لمكافحة الإرهاب في ولاية فيكتوريا عن فتح تحقيق في وجود صلات للمساعد الطيار بأستراليا. وأشارت تقارير إلى أن المساعد سبق وأن درس في جامعة بمدينة ملبورن وجامعة آر إم آي تي، فيما أكدت جامعة ملبورن تسجيله لديها سابقاً دون إكمال دراسة الهندسة، وتستمر التحقيقات للوقوف على كافة الملابسات المحيطة بالواقعة.

شارك الخبر: