يتحدث الكثيرون عن عدد ساعات النوم، بينما يغفل الكثيرون عن أهمية توقيت النوم الذي يؤثر بشكل مباشر على الساعة البيولوجية وجودة النوم. تتأثر الساعة البيولوجية للجسم بالضوء والظلام، وإن النوم في أوقات لا تتوافق مع هذه الساعة قد يتسبب في مشاكل صحية متعددة.
أسوأ وقت للنوم ليلاً
يشير الخبراء إلى أن النوم بعد منتصف الليل يُعد الأسوء، حيث يُخلّ بإيقاعات النوم الطبيعية للجسم ويؤثر على مراحل النوم الأساسية، وقد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض مزمنة. يعتمد الإيقاع اليومي أو الساعة البيولوجية للجسم على مدار 24 ساعة في تنظيم اليقظة والنعاس، والهرمونات، وعمليات الأيض، ووظائف المناعة، وإصلاح الخلايا، وتعد إشارات الضوء والظلام أساسية لضبطها.
أضرار النوم بعد منتصف الليل
يؤدي الذهاب إلى الفراش بعد منتصف الليل إلى عدة أضرار صحية ومخاطر محتملة، تشمل:
اضطراب توازن هرموني الميلاتونين والكورتيزول، حيث يخضع كلاهما لجدول يومي دقيق، فالذهاب للفراش متأخراً مع التعرض للضوء الساطع يختل هذه الإيقاعات.
الحصول على كمية أقل من النوم العميق أو نوم الموجات البطيئة، وهو المرحلة الأكثر فائدة للجسم لترميز الذاكرة وترميم الأنسجة والتخلص من الفضلات الأيضية، والذي يتركز في النصف الأول من الليل.
ارتباط اضطراب الساعة البيولوجية المزمن بزيادة خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، وداء السكري من النوع الثاني، والسمنة، والخرف، والاكتئاب.


