تجري إسرائيل والولايات المتحدة مباحثات تتعلق باحتمالية استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، وذلك في ظل تصاعد مستمر في حدة التوترات بين الطرفين.
مواقف إسرائيلية وتجهيزات ميدانية
أفاد مسؤول عسكري إسرائيلي بأن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لا يستبعد توجيه ضربة لإيران، مشيرًا إلى أن إسرائيل شهدت استعدادات مكثفة خلال الأسبوع الماضي تحسبًا لاحتمال التصعيد أو اندلاع مواجهة شاملة. ومع ذلك، أوضح المسؤول أن الجيش الإسرائيلي لا يستعد في الوقت الحالي لتنفيذ ضربة استباقية ضد إيران، رغم بقاء احتمالات التصعيد قائمة.
تباين المواقف الأمريكية
شهدت المواقف الأمريكية تضاربًا، حيث بدت واشنطن في بعض الأحيان متجهة نحو شن هجوم على إيران، قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لن يهاجمها قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقرر عقدها في نوفمبر المقبل.
تداعيات الصراع الميدانية
تزامن هذا التصعيد مع تطورات ميدانية شملت استهداف أمريكا لـ 117 مصدرًا إشعاعيًا في منشآت نفطية إيرانية، بالإضافة إلى ضرب سفينة شحن حاولت كسر الحصار البحري على إيران في خليج عمان. وفي سياق الحصيلة البشرية، أعلن البنتاجون ارتفاع عدد ضحايا الحرب مع إيران إلى 21 قتيلًا، بينما يتحرك البنك الدولي لإنقاذ 40 دولة من التداعيات الناتجة عن هذا الصراع.



