أعلن الكرملين عن استمرار الاتصالات بين روسيا والولايات المتحدة بشأن إمكانية وقف الهجمات التي تستهدف منشآت الطاقة في أوكرانيا، وذلك في إطار تحركات تهدف لخفض التصعيد بين موسكو وكييف وسط مخاوف من تضرر البنية التحتية الحيوية للطرفين.
موقف موسكو من اتفاق وقف الضربات
أفاد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف بأن المباحثات المتعلقة بوقف ضربات الطاقة لا تزال جارية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول نتائج هذه الاتصالات أو الموعد المتوقع للتوصل إلى اتفاق نهائي. وتأتي هذه التطورات بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اتفاق بين روسيا وأوكرانيا يقضي بوقف فوري للهجمات على البنية التحتية للطاقة لدى الطرفين.
شروط أوكرانية لخفض التصعيد
من جانبه، أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن استعداد كييف لوقف الهجمات على مصافي النفط الروسية، بشرط توقف موسكو عن استهداف منشآت الطاقة الأوكرانية. وشدد زيلينسكي على ضرورة أن يكون خفض التصعيد متبادلاً ومدعوماً بضمانات واضحة لضمان تثبيت التهدئة.
اتفاق الديزل والتعاون مع واشنطن
وفي سياق منفصل، نفى بيسكوف وجود صلة بين موقف موسكو من الحرب في أوكرانيا والاتفاق المتعلق بتزويد الأسواق الأمريكية والعالمية بالديزل الروسي. ووصف الاتفاق بأنه تعاون يحقق مصالح متبادلة تخدم الولايات المتحدة وأسواق الطاقة العالمية وروسيا، مؤكداً أن موسكو ستستمر في تقديم منتجاتها التنافسية للأسواق الدولية، مع الإشارة إلى احتمالية محاولة دول أوروبية عرقلة هذا الاتفاق.
تقارير استخباراتية ومقترحات سلام
وعلق الكرملين على التقارير التي تحدثت عن احتمال توقف الولايات المتحدة عن تبادل المعلومات الاستخباراتية مع كييف، وكذلك المقترحات الأمريكية الأوروبية المتعلقة بخطة سلام في أوكرانيا، موضحاً عدم علمه بهذه التقارير. كما أشار بيسكوف إلى أن الوقت لا يزال مبكراً لمناقشة آليات تعويض مستخدمي شركة ياندكس عن الخسائر المالية الناتجة عن الهجمات الأوكرانية الأخيرة على مراكز بيانات الشركة.



