اعتبر المحلل السياسي الأوكراني، بوهدان بوبوف، أن الاتفاق الروسي الأمريكي المتعلق بالديزل يمثل خيانة للقضية الأوكرانية. وأوضح أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اختار التعاون مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، رغم استمرار الهجمات الروسية على المنشآت الحيوية في أوكرانيا وسقوط ضحايا مدنيين، من بينهم أطفال.
تداعيات الاتفاق على مسار الحرب
وأشار بوبوف إلى أن هذا الاتفاق يثير خيبة أمل كبيرة لدى الأوكرانيين، محذرًا من أن تخفيف العقوبات الاقتصادية عن روسيا وإتاحة موارد مالية إضافية لها قد ينعكس سلبًا على مسار المواجهة، حيث يمنح موسكو قدرة أكبر على مواصلة عملياتها العسكرية.
تمويل المعدات العسكرية الروسية
وأكد المحلل السياسي أن الأموال التي ستحصل عليها روسيا لن تُستخدم في تحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين أو دعم الخدمات الصحية والتعليمية، بل ستوجه إلى تمويل الحرب وتطوير الأسلحة وشراء مزيد من المعدات العسكرية، مما يزيد من الضغوط على الجانب الأوكراني.
مخاوف من انعكاسات دولية
ولفت بوبوف إلى أن تداعيات الاتفاق قد تتجاوز حدود المواجهة الروسية الأوكرانية، محذرًا من انعكاساته المحتملة على الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، ومؤكدًا أن تخفيف العقوبات عن موسكو في ظل استمرار الحرب قد يؤدي إلى نتائج خطيرة في ظل المخاوف من تعزيز القدرات العسكرية الروسية خلال المرحلة المقبلة.


