وجه الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بتحويل ما بين 200 إلى 250 مدرسة إلى نموذج مدارس التكنولوجيا الدولية، وذلك من خلال الشراكة مع القطاع الخاص، لضمان تخريج كوادر مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل.
تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص
استعرض رئيس الوزراء خلال اجتماع بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة الحوافز المستدامة الموجهة لتشجيع القطاع الخاص على إدارة مدارس التكنولوجيا التطبيقية. وأكد أن هذا التوجه يهدف إلى بناء منظومة تعليمية رائدة تواكب النظم العالمية وتضمن جاهزية الخريجين للعمل في مختلف القطاعات.
توسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية
أشار محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، إلى أن عدد مدارس التكنولوجيا التطبيقية الحالية يصل إلى 225 مدرسة، تضم 100 مدرسة مصرية إيطالية و38 مدرسة مصرية ألمانية. وأوضح الوزير أن الوزارة تعمل على التوسع في هذا النموذج عبر شراكات دولية ومحلية تهدف إلى بناء نموذج تعليمي متكامل يربط مخرجات التعليم بالمتطلبات الفنية واللغوية المتقدمة.
شراكات دولية وبروتوكولات تعاون
تضمنت الجهود الحالية توقيع عدة اتفاقيات، منها بروتوكول مع شركة (RATP Dev) والوكالة الفرنسية للتنمية لإنشاء مدرسة بمدينة بدر لخدمة قطاع النقل الحديث. كما تم توقيع بروتوكول مع وزارة الكهرباء وأكاديمية إيطالية لتطوير خمس مدارس في مجالات إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء. وفي قطاع الصناعات الدوائية، تم إطلاق 5 مدارس "فارما المصرية الإيطالية" بالتعاون مع وزارة الصحة وهيئة الدواء المصرية.
تطوير التعليم الفني المصري الألماني
وفي إطار التعاون مع الجانب الألماني، تم توقيع بروتوكول مع مؤسسة السويدي إليكتريك لإنشاء وتطوير ثماني مدارس مصرية ألمانية، يستهدف نقل الخبرات الألمانية وتحديث البنية التحتية والمناهج بما يضمن الاعتراف بالمؤهلات المهنية دوليًا. كما تشتمل المدارس الحالية على تعاونات مع جهات مثل جهاز مستقبل مصر، ومجموعة حديد عز، وشركة بي ويل، والهيئة العربية للتصنيع، لتغطية تخصصات متنوعة تشمل الميكاترونكس، والضيافة، والهندسة الزراعية.
حوافز للمستثمرين والمصنعين
ناقش الاجتماع، الذي حضره وزير المالية، مجموعة من الحوافز المقترحة لجذب المستثمرين والمصنعين والمصدرين والمستثمرين الزراعيين لإدارة هذه المدارس. وكلف رئيس الوزراء وزيري المالية والتربية والتعليم بإعداد حزمة حوافز مستدامة تضمن تحقيق مستهدفات الدولة في تطوير هذا القطاع التعليمي الحيوي.



