إخباري 24 نيوز
عالم وعرب

مسيّرات تضرب سفينتين في المياه البلغارية بالبحر الأسود

مسيّرات تضرب سفينتين في المياه البلغارية بالبحر الأسود
عالم وعرب · 11:41:26 - الثلاثاء، ٦ أكتوبر ٢٠٢٦

أعلن مكتب الرئيسة البلغارية إيليانا يوتوفا عن تعرض سفينتين تجاريتين لهجوم بطائرات مسيّرة داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لبلغاريا في البحر الأسود. وأكد مجلس الوزراء البلغاري أن الهجومين استهدفا سفناً تجارية قبالة السواحل…

أعلن مكتب الرئيسة البلغارية إيليانا يوتوفا عن تعرض سفينتين تجاريتين لهجوم بطائرات مسيّرة داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لبلغاريا في البحر الأسود. وأكد مجلس الوزراء البلغاري أن الهجومين استهدفا سفناً تجارية قبالة السواحل، مما أثار حالة من الاستنفار السياسي في صوفيا.

تفاصيل الهجوم والخسائر المادية

أفادت التقارير الرسمية بأن السفينة «ألفا وطن» قد غرقت نتيجة تعرضها لأضرار هيكلية بالغة جراء الهجوم. وفي المقابل، تم إنقاذ طاقم السفينة الثانية الذي يتكون من 18 فرداً. وقد وقعت الحادثة على بعد حوالي 80 ميلاً من الساحل البلغاري.

وتشير المعطيات الأولية إلى أن السفينتين المستهدفتين غير بلغاريتين، حيث ترفع إحداهما علم توغو والأخرى علم بالاو. وتعد هذه الواقعة أول هجوم بمسيّرات يُسجل داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لبلغاريا، مما يمثل تحولاً في مسار العمليات البحرية في المنطقة.

تحركات رسمية وعمليات إنقاذ

دعا رئيس الوزراء رومن راديف إلى عقد اجتماع طارئ يضم ممثلين عن أربع وزارات بالإضافة إلى الرئاسة والأجهزة الأمنية لمناقبة الوضع. ومن جانبها، ألغت الرئيسة إيليانا يوتوفا زيارة كانت مقررة إلى مدينة فيليكو ترنوفو بسبب تطورات الهجمات.

تشارك في عمليات الإنقاذ قطع من خفر السواحل الروماني ومروحية تابعة للمفتشية العامة للطيران الروماني إلى جانب الجهات البلغارية، فيما تم نقل المصابين لتلقي العلاج الطارئ. ولا تزال التحقيقات جارية لتحديد هوية الجهة المسؤولة عن إطلاق المسيّرات وملكية الطائرات المستخدمة.

تداعيات أمنية في منطقة البحر الأسود

تأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد المخاطر في المياه الغربية للبحر الأسود، حيث وقعت حادثة مشابهة قبل يوم واحد في المنطقة الاقتصادية الرومانية. وتثير هذه الهجمات تساؤلات قانونية وأمنية واسعة، نظراً لوقوعها داخل منطقة اقتصادية لدولة عضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو).

ويترقب المراقبون نتائج التحقيقات البلغارية وبيانات الرصد التي قد يوفرها حلف الأطلسي لتحديد طبيعة ما جرى، في وقت يواجه فيه قطاع الملاحة ضغوطاً متزايدة تتعلق بتكاليف الشحن والتأمين نتيجة تزايد الاستهدافات في المنطقة.

شارك الخبر: