اضطرت طائرات حكومية روسية للتحليق في دوائر فوق العاصمة موسكو، إثر هجوم بطائرات مسيرة أوكرانية أدى إلى إغلاق مطارات المدينة يوم الجمعة. وأظهرت بيانات تتبع الرحلات الجوية تأثر أربع طائرات تابعة لسرب الرحلات الجوية الرئاسي الخاص بهذا الاضطراب، حيث كانت الطائرات عائدة من تركمانستان بعد مشاركة الرئيس فلاديمير بوتين في قمة هناك، ولم يتضح بعد ما إذا كان الرئيس على متن أي منها، قبل أن تهبط جميع الطائرات لاحقًا.
إسقاط مسيرات وإغلاق مطارات العاصمة
أعلن عمدة موسكو، سيرجي سوبيانين، أنه تم إسقاط 15 طائرة مسيرة أوكرانية عقب الهجوم الذي استهدف المدينة. وفرضت هيئة الطيران الروسية قيودًا على حركة الطيران في مطارات فنوكوفو، وشيريميتيفو، ودوموديدوفو، وجوكوفسكي، في تمام الساعة 3:40 عصرًا بالتوقيت المحلي، وسط سماع سكان روس دوي انفجارات. كما أفادت السلطات المحلية بإسقاط بالونات استطلاع صغيرة في منطقة ياروسلافل الواقعة شمال شرق موسكو.
تأثر مئات الرحلات الجوية وتفعيل بروتوكولات الطوارئ
تسبب التهديد الناتج عن هجمات المسيرات في تأخر أكثر من 370 رحلة جوية في مطارات موسكو، وإلغاء 62 رحلة أخرى، مع استمرار القيود التي حدت من حركة الوصول والمغادرة. وفي مثل هذه الحالات، يتم تفعيل عملية كوفيور، المعروفة باسم خطة السجادة، والتي تفرض بقاء الطائرات على الأرض في أماكنها، وهبوط الطائرات القادرة على ذلك فورًا، بينما تصعد الطائرات التي لا يمكنها الهبوط إلى أقصى ارتفاع ممكن.
تصاعد الاضطرابات في المجال الجوي الروسي
شهدت المطارات الروسية اضطرابات متزايدة خلال العام الجاري نتيجة تكثيف أوكرانيا لهجماتها بالمسيرات، مما أدى تكرارًا إلى تأخير الرحلات وإغلاق المجال الجوي. ووفقًا لتقديرات وكالة الطيران الفيدرالية الروسية، فقد ارتفع إجمالي عدد حالات التأخير الطويل للرحلات بنسبة 20 في المائة هذا العام.

