إخباري 24 نيوز
فنون وثقافة

هوليوود تفتح ملف عمالقة التكنولوجيا في موجة أفلام جديدة

هوليوود تفتح ملف عمالقة التكنولوجيا في موجة أفلام جديدة
فنون وثقافة · 00:45:50 - الثلاثاء، ٦ أكتوبر ٢٠٢٦

تشهد هوليوود موجة سينمائية متزايدة تركز على حياة ومسيرة مؤسسي شركات التكنولوجيا الكبرى، في وقت تزايدت فيه الضغوط والمحاسبة تجاه هذا القطاع. وتتنوع هذه الأعمال بين الأفلام الدرامية والوثائقية التي تتناول الشخصيات المؤثرة …

تشهد هوليوود موجة سينمائية متزايدة تركز على حياة ومسيرة مؤسسي شركات التكنولوجيا الكبرى، في وقت تزايدت فيه الضغوط والمحاسبة تجاه هذا القطاع. وتتنوع هذه الأعمال بين الأفلام الدرامية والوثائقية التي تتناول الشخصيات المؤثرة التي باتت تهيمن على الحياة العامة والخاصة.

انتقادات سينمائية لشخصيات التكنولوجيا

يعبر سام ألتمان، مؤسس شركة OpenAI، عن رأيه تجاه فيلم Artificial المرتقب الذي يتناول سيرته الذاتية، واصفاً الإعلان الترويجي له بأنه يبدو سيئاً للغاية، رغم إبداء تقديره للإبداع الذي يقدمه القائمون عليه. ومن المقرر أن يؤدي الممثل أندرو غارفيلد دور ألتمان في الفيلم الذي يخرجه لوكا غوادانيينو.

وفي سياق متصل، ينتظر الجمهور فيلم The Social Reckoning الذي يجسد فيه جيريمي سترونغ شخصية مارك زوكربيرغ، وهو التتمة لفيلم The Social Network الشهير. كما سيتم عرض فيلم Musk، وهو وثائقي مدته 4 ساعات يتناول حياة إيلون ماسك، الذي وصف الفيلم مسبقاً بأنه هجوم تشهيري يفتقر للنزاهة.

أعمال تتناول السقوط والفضائح التقنية

لا تقتصر الأفلام على قصص النجاح، بل تمتد لتشمل قصص السقوط، مثل مسلسل The Altruists المقرر عرضه على نتفليكس، والذي يتناول قصة سام بانكمان-فريد، مؤسس منصة العملات المشفرة المسجون حالياً. بالإضافة إلى فيلم وثائقي يتناول قصة إليزابيث هولمز، مؤسسة شركة ثيرانوس، التي تورطت في فضائح كبرى.

تغير نظرة الجمهور لرواد التكنولوجيا

يعكس هذا الاتجاه السينمائي تحولاً في الرأي العام، حيث تلاشت الصورة المثالية لمؤسسي شركات التكنولوجيا كمنقذين أو عباقرة، وحل محلها شعور بالقلق والاستياء. ويرى مراقبون أن هذه الأفلام تمنح الجمهور متنفساً للتعبير عن غضبهم تجاه النخب التقنية التي تفرض تقنيات قد لا يرغب الكثيرون في وجودها في حياتهم، خاصة مع تزايد المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.

تطور تصوير قطاع التكنولوجيا سينمائياً

مر تصوير قطاع التكنولوجيا في السينما بمراحل متعددة؛ بدأت بتصوير المؤسسين كأشخاص مهووسين بالتقنية ومثيرين للشفقة، ثم انتقلت إلى تقديمهم في أدوار الأشرار ضمن أفلام تجارية. أما الموجة الحالية، فتتميز بتناول القصص الواقعية لرجال يتمتعون بنفوذ واسع، مما يضع استوديوهات الإنتاج في موقف معقد بين رغبتها في إثارة غضب قادة التكنولوجيا وبين إدراكها للاهتمام الجماهيري الكبير بهذه الشخصيات.

شارك الخبر: