استجابت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشكل فوري للزلزال المدمر الذي ضرب بنما بقوة 7.7 درجة على مقياس ريختر، حيث بدأت تحركات دولية لتقديم الدعم والمساندة للمتضررين.
فرق بحث وإنقاذ متخصصة في الميدان
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية إرسال فرق فنية متخصصة في عمليات البحث والإنقاذ داخل المناطق الحضرية، بهدف إجراء تقييمات شاملة للأضرار التي لحقت بالمنشآت وتحديد الاحتياجات العاجلة للمساعدة، وذلك استجابة لطلب الحكومة البنمية.
وتشارك فرق من وزارة الحرب الأمريكية في هذه الجهود، انطلاقاً من مذكرة التفاهم الثنائية للتعاون الأمني بين الولايات المتحدة وبنما. كما يتم التنسيق بين السفير الأمريكي كيفن كابريرا ووزارة الخارجية من جهة، والرئيس البنمي خوسيه راؤول مولينو والحكومة البنمية من جهة أخرى، لتقييم حجم الدمار.
دعم لوجستي ومساعدات مالية
في إطار الجهود الإغاثية، سمحت وزارة الخارجية للخدمة الجوية والبحرية البنمية باستخدام مروحيتين مدعومتين من مكتب الشؤون الدولية لمكافحة المخدرات وإنفاذ القانون التابع للوزارة للمشاركة في عمليات الإنقاذ. كما أعلنت الوزارة عن التزامها بتقديم مساعدات بقيمة 5 ملايين دولار لدعم الجهات العاملة على الأرض في تنفيذ مهام الإغاثة.
وتعمل وزارة الخارجية بالتنسيق مع القيادة الجنوبية للقوات الأمريكية «ساوثكوم» لتحديد الحاجة إلى دعم لوجستي إضافي. وأكدت الإدارة الأمريكية أن سلامة وأمن المواطنين الأمريكيين يمثلان أولوية قصوى، مع تقديم المساعدة القنصلية لهم ولأسرهم في المناطق المتضررة، مشيرة إلى عدم وجود معلومات حالية حول وقوع إصابات أو وفيات بين المواطنين الأمريكيين.



