أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي رفع درجة الاستعداد القصوى بكافة الإدارات والهيئات التابعة لها ومديريات الزراعة في مختلف المحافظات، وذلك تزامناً مع بدء الاستعدادات الميدانية لانطلاق الموسم الزراعي الشتوي. وتأتي هذه الخطوة في إطار أولويات الدولة لتأمين الإمدادات من المحاصيل الاستراتيجية، وعلى رأسها محصول القمح.
توفير التقاوي ودعم المزارعين
أكد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بدء التنفيذ الفعلي لخطة العمل الميدانية للموسم الشتوي الجديد، مشدداً على تسخير كافة الإمكانيات لدعم الفلاح المصري وتذليل العقبات التي تواجهه. وتتضمن الخطة إتاحة التقاوي المعتمدة ذات الإنتاجية العالية والمقاومة للتغيرات المناخية عبر المنافذ والجمعيات الزراعية بوقت كافٍ قبل بدء الزراعة، مع توجيه المزارعين للالتزام بالخريطة الصنفية المعتمدة لكل محافظة لضمان تحقيق أعلى عائد للفدان.
تفعيل كارت الفلاح والرقابة السمادية
وجه الوزير بضمان انتظام حركة التوزيع وصرف المقررات السمادية بالكامل لجميع المساحات المستحقة من خلال المنظومة الرقمية "كارت الفلاح". كما شدد على تكثيف أعمال الرقابة والتفتيش على المخازن والجمعيات الزراعية للحفاظ على الدعم ومنع أي ممارسات غير قانونية أو تسريب للكميات خارج الإطار الرسمي.
الإرشاد الزراعي والزراعة التعاقدية
وجهت الوزارة القطاعات البحثية والإرشادية للتواجد المباشر في الحقول لتقديم الدعم الفني وتطبيق التوصيات الحديثة، مثل الزراعة على مصاطب والتسوية بالليزر لترشيد مياه الري. كما تشمل الخطة التوسع في منظومة الزراعة التعاقدية للمحاصيل الشتوية عبر وضع أسعار ضمان مجزية للمزارعين، مع رفع كفاءة المعدات والآلات لتوفير خدمات الحرث والتجهيز بأسعار مناسبة.
حماية الرقعة الزراعية
أكد وزير الزراعة الاستمرار في تطبيق أحكام القانون المتعلقة بحماية الرقعة الزراعية ومنع التعديات بكافة صورها، مع وقف الدعم عن أي مساحات يثبت التعدي عليها. وتتابع الوزارة أعمال صرف المستلزمات وانتظام العمل بالمديريات على مدار الساعة من خلال غرف عمليات مركزية وفرعية لسرعة الاستجابة لمتطلبات المزارعين.


