أكدت وزارة الصحة والسكان على ضرورة الالتزام بالدواعي الطبية المحددة للولادة القيصرية، مشددة على عدم اللجوء لهذا الإجراء الجراحي إلا في الحالات التي تستدعي ذلك فعليًا، وذلك لضمان سلامة الأم والجنين. وتأتي هذه التوضيحات في إطار المبادرات الوطنية مثل مبادرة «100 مليون صحة» ومبادرة «الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة المصرية» لرفع الوعي الصحي.
الحالات الطبية التي تستوجب التدخل الجراحي
حددت الوزارة ثماني حالات رئيسية تكون فيها الولادة القيصرية مبررة طبيًا بناءً على تقييم الطبيب المعالج، وهي: تعثر الولادة وعدم تقدمها بشكل طبيعي، ومعاناة الجنين من نقص الأكسجين الذي يتطلب تدخلًا سريعًا، بالإضافة إلى حالات النزيف الحاد التي تهدد حياة الأم أو الجنين.
كما تشمل الحالات الضرورية وجود المشيمة المتقدمة التي تعيق الولادة الطبيعية، وانفصال المشيمة خاصة إذا ارتبط بنزيف، وحالات تسمم الحمل الشديد، وأوضاع الجنين غير الطبيعية التي تجعل الولادة الطبيعية غير آمنة. كما يتم اللجوء للقيصرية في بعض حالات الحمل بتوأم أو عند وجود جراحات سابقة بالرحم، وذلك وفقًا للتقييم الطبي لكل حالة.
أهمية التقييم الطبي والمتابعة المنتظمة
شددت وزارة الصحة على أن قرار تحديد طريقة الولادة يجب أن يستند إلى الحالة الصحية والدواعي الطبية فقط، وليس إلى التفضيلات الشخصية أو تجارب الآخرين، محذرة من أن اللجوء للعمليات القيصرية دون ضرورة طبية قد يعرض الأم لمخاطر ومضاعفات يمكن تجنبها.
ودعت الوزارة إلى أهمية المتابعة المنتظمة للحامل لدى الفرق الطبية المختصة لاكتشاف أي عوامل خطورة والتعامل معها مبكرًا، كما دعت المواطنين للحصول على المعلومات الصحية من المصادر الرسمية عبر الخطوط الساخنة 105 و15335 أو من خلال المنصات الرسمية للوزارة.



