أكد الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، استمرار الوزارة في تنفيذ التوجيهات الرئاسية الرامية إلى توطين أحدث التكنولوجيات وزيادة الاعتماد على المكون المحلي، مع دعم الصناعة الوطنية خاصة في مجال الصناعات الدفاعية، بما يسهم في تطوير منظومة التصنيع ودعم الاقتصاد القومي وتحقيق رؤية مصر 2030.
توطين التكنولوجيا وتعزيز القدرات التنافسية
أوضح الوزير أن شركات الإنتاج الحربي تمتلك قدرات تصنيعية وتكنولوجية تؤهلها لمنافسة الشركات العالمية، مشيراً إلى أن الشركات التابعة تضم خطوط إنتاج مزودة بأحدث الإمكانيات التكنولوجية، إلى جانب كوادر بشرية وعمالة فنية ماهرة. وشدد على ضرورة تحقيق أقصى استفادة من هذه الإمكانيات لرفع معدلات الإنتاج وتحسين جودة المنتجات وتعزيز قدرتها التنافسية.
الاستثمار في العنصر البشري وتطوير الأداء
خلال اجتماعه بالعاملين في شركة أبو زعبل للصناعات المتخصصة بمصنع 300 الحربي، أكد جمبلاط أن العنصر البشري يمثل الركيزة الأساسية لمنظومة الإنتاج، مشدداً على أهمية الاستثمار في تنمية قدراتهم الفنية وتكثيف الدورات التدريبية لمواكبة التطورات. كما وجه بالتوسع في توطين تكنولوجيات التصنيع الحديثة والالتزام الكامل باشتراطات السلامة والصحة المهنية.
التخطيط ودعم الصناعة الوطنية
وصف وزير الإنتاج الحربي قطاع التخطيط بأنه البوصلة والركيزة الأساسية لمنظومة الإنتاج، موجهاً بضرورة الارتقاء بأدائه لضمان الاستخدام الأمثل للطاقات وتحقيق الكفاءة. كما طالب بالالتزام بالجداول الزمنية للمشروعات وفق معايير الجودة العالمية، وتنفيذ برامج الصيانة الدورية للحفاظ على خطوط الإنتاج، مع فتح آفاق للتعاون مع القطاع الخاص لدعم القاعدة الصناعية الوطنية.
دور الإنتاج الحربي في خدمة الدولة
دعا الوزير إلى تكاتف الجميع والعمل بروح الفريق الواحد لمواجهة التحديات، مؤكداً استمرار الوزارة في أداء دورها الوطني لتلبية مطالب القوات المسلحة. كما هنأ العاملين بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر، مشيراً إلى أن الدولة تستلهم من هذا النصر روح العزيمة للحفاظ على الأمن القومي وتعزيز دور الإنتاج الحربي كركيزة أساسية للتصنيع العسكري في مصر.



