تشهد الضفة الغربية ارتدادات كبيرة جراء الحرب المستمرة على قطاع غزة، حيث تعاني المنطقة من اقتحامات واعتقالات متزايدة وهجمات مستمرة من قبل المستوطنين، والتي شهدت تصاعدًا ملحوظًا منذ السابع من أكتوبر.
تسليح المستوطنين في الضفة الغربية
قام وزير الأمن الإسرائيلي إيتمار بن غفير بتسليح المستوطنين في مستوطنات الضفة الغربية تحت ذريعة الدفاع عن أنفسهم. وقد أسفرت هذه الاعتداءات عن ارتقاء أكثر من 30 فلسطينيًا برصاص المستوطنين منذ السابع من أكتوبر وحتى الآن، في هجمات منفصلة عن رصاص قوات الاحتلال.
العمليات العسكرية واستهداف المخيمات
شهد محيط طولكرم اقتحامات من قبل إيتمار بن غفير، في سياق توجهات اليمين المتطرف التي تسعى لمحور الضفة الغربية وسحق مؤسسات السلطة الفلسطينية، رغم تبعية هذه المناطق للسلطة وفق تصنيفات اتفاقية أوسلو. كما لا تزال مخيمات شمال الضفة الغربية تشهد تمركزًا لجيش الاحتلال منذ ثلاث سنوات متتالية ضمن العملية التي تطلق عليها إسرائيل اسم «السور الواقي».
الوضع الإنساني في شمال الضفة
يواجه سكان مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس ظروفًا صعبة، حيث يوجد نحو 40 ألف فلسطيني خارج مخيماتهم بسبب منع قوات الاحتلال لهم من العودة، بالتزامن مع عمليات هدم وتفجير للمنازل في تلك المناطق.


