بحث الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، سبل تعزيز التعاون البحثي والتكنولوجي مع المعهد الوطني للعلوم والتكنولوجيا الصناعية المتقدمة (AIST) في اليابان، وذلك خلال زيارته لمركز تسوكوبا بمدينة تسوكوبا العلمية في محافظة إيباراكي.
مجالات التعاون التكنولوجي والبحثي
استعرض الوزير فرص التعاون بين المعهد الياباني ومراكز ومعاهد البحث العلمي المصرية والجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا (E-JUST). وركزت المناقشات على مجالات ذات أولوية تشمل الطاقة المتجددة، الهيدروجين الأخضر، أشباه الموصلات، الذكاء الاصطناعي، علوم المواد، والقياسات والمعايير، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية نحو اقتصاد المعرفة.
دعم الباحثين ونقل التكنولوجيا
تناول اللقاء إتاحة فرص تدريب ومنح للدكتوراه وما بعد الدكتوراه للباحثين المصريين ضمن شراكة التعليم المصرية اليابانية (EJEP) المستمرة حتى عام 2031. كما ناقش الجانبان إطلاق مشروعات بحثية مشتركة بتمويل مصري ياباني ومشاركة من قطاع الصناعة، لضمان تحويل نتائج البحوث إلى تطبيقات عملية تلبي الاحتياجات الصناعية وتدعم نقل التكنولوجيا.
تقنيات الانبعاثات الصفرية والقياسات
بحث الجانبان الاستفادة من خبرات المعهد الياباني في تقنيات الانبعاثات الصفرية، مثل أبحاث الهيدروجين، والطاقة الشمسية، وإعادة تدوير الكربون. كما شملت المباحثات تعزيز التعاون في علم القياس (المترولوجيا) بالاستفادة من إمكانات المعهد الوطني الياباني للقياسات (NMIJ)، لدعم قدرات المؤسسات المصرية العاملة في هذا المجال.
آفاق مستقبلية ومذكرات تفاهم
تضمنت المباحثات دراسة إعداد إطار مؤسسي للتعاون بين المعهد الياباني والمعاهد البحثية المصرية، مثل المركز القومي للبحوث والمعهد القومي للقياس والمعايرة، من خلال توقيع مذكرة تفاهم. كما تم بحث تنظيم ورشة عمل مشتركة بين الجانبين خلال عام 2027 لتحديد آليات تنفيذ المشروعات البحثية ذات الأولوية.



