تعرض قطاع التعليم في قطاع غزة لدمار واسع خلال السنوات الثلاث الماضية، حيث تجاوزت نسبة تدمير المدارس داخل القطاع 90%، بينما طال الدمار أكثر من 82% من مباني الجامعات. وأدى العدوان إلى حرمان أكثر من 800 ألف طالب جامعي ومدرسي من حقهم في التعليم منذ بدايته.
إعادة تشغيل العملية التعليمية
رغم الدمار، ساهمت الإرادة والصمود الفلسطيني في إعادة تفعيل العملية التعليمية عبر مسارات متعددة، بدأت بالمدارس الافتراضية وصولاً إلى العودة التدريجية للتعليم الوجاهي من خلال نقاط تعليمية ومدارس مؤقتة أقيمت داخل الخيام.
إحصائيات الطلاب والامتحانات
تقدم أكثر من 107 آلاف طالب وطالبة لامتحانات الثانوية العامة داخل قطاع غزة، في حين اضطر نحو 6000 طالب من أبناء القطاع للنزوح إلى الخارج والتقدم للامتحانات في 46 دولة مختلفة.
التعليم الافتراضي والوجاهي
سجلت المسارات التعليمية تخرج أكثر من 450 ألف طالب وطالبة من المدارس الافتراضية، ويوجد حالياً 60 ألف طالب وطالبة يلتحقون بالتعليم الافتراضي، منهم 20 ألف طالب من أبناء غزة المتواجدين خارج الوطن. وفي المقابل، يواجه نحو 40 ألف طالب صعوبة في الالتحاق بالمدارس الوجاهية المؤقتة نتيجة تعذر الوصول إلى المراكز التعليمية.
البنية التحتية والتعليم في الخيام
أدى الدمار الكبير في البنية التحتية التعليمية إلى جعل التعليم الوجاهي هو الأساس حالياً مع اعتماد التعليم الافتراضي كنظام مساند. ومن الملاحظ استمرار النشاط الأكاديمي العالي رغم الظروف، حيث جرت مناقشة 342 رسالة ماجستير ودكتوراه داخل الخيام ومخيمات اللجوء في قطاع غزة، بالتوازي مع إنشاء أكثر من 800 نقطة تعليمية ومدرسة مؤقتة.



