يرتبط اتساع نطاق الاستهدافات الإيرانية في مضيق هرمز بعدة أهداف استراتيجية، من بينها ممارسة ضغوط على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبيل الانتخابات النصفية، خاصة في ظل التحديات التي يواجهها الحزب الجمهوري بشأن مستقبله السياسي، بالإضافة إلى الضغوط المتعلقة بتعزيز المسار الدبلوماسي.
إصرار إيراني على السيادة
تسعى إيران للتأكيد على أنها لن تتراجع بسهولة، وأنها عازمة على البقاء دولة ذات سيادة رغم الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي تتعرض لها. كما أن الإعلان الإيراني عن التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عمان بشأن الممرات المائية أو الملاحية في مضيق هرمز لا يعني بالضرورة فتح المضيق، لكنه لا ينبغي أن يؤدي إلى تهميش أهمية هذه القضية.
حرية الملاحة والمبادئ الدبلوماسية
تظل حرية الملاحة من المبادئ الأساسية في التعامل مع المضائق المائية، وتحاول إيران من خلال تحركاتها الإشارة إلى قدرتها على أن تكون شريكاً دبلوماسياً جيداً بهدف الحصول على بعض التنازلات، وهو أمر لن يتنازل عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.


