إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

إيران تعزز تحصين مواقع حساسة تحسبًا لهجوم أمريكي محتمل

إيران تعزز تحصين مواقع حساسة تحسبًا لهجوم أمريكي محتمل
عالم · ٠٣:١٢:٢٣ - الأحد، ١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

تعمل إيران على تعزيز تحصينات مواقعها الحساسة، بما في ذلك المنشآت النووية والمناطق الحدودية، بهدف زيادة صمودها أمام أي هجمات أمريكية محتملة. وأظهرت صور الأقمار الصناعية اتخاذ تدابير دفاعية شملت وضع سواتر ترابية حول موقعي جبل الفأس ونطنز الشهر الماضي لعرقلة محاولات التوغل البري.

تحركات عسكرية وإجراءات استعداد للحرب

ألمح مسؤولون إيرانيون إلى إمكانية قيام قواتهم بتنفيذ توغلات برية داخل دول مجاورة لردع الهجمات المحتملة، كما حذرت طهران من استهداف مواقع إقليمية في حال تجدد الصراع. وأبلغت إيران الوسطاء بأنها ستستهدف الأمريكيين بأسلوب أكثر عدوانية، بما في ذلك محاولات إغراق سفن حربية في منطقة الشرق الأوسط.

وفي إطار الاستعداد لظروف الحرب، اتخذت المطارات والموانئ ومحطات الكهرباء إجراءات شملت تجهيز الملاجئ وتوفير إمدادات احتياطية لضمان استمرار عمل المرافق الحيوية. كما كثفت السلطات التحركات التعبوية الداخلية عبر تنظيم تجمعات مؤيدة للنظام، والإعلان عن دورات لتدريب المدنيين على استخدام الأسلحة المضادة للطائرات وبنادق القنص.

التحركات الأمريكية والوضع الميداني

في المقابل، تواصل الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في المنطقة، حيث تحركت مجموعة ثالثة من حاملات الطائرات ووحدة إضافية من مشاة البحرية باتجاه الشرق الأوسط، بالتزامن مع بحث وزارة الدفاع الأمريكية إرسال مزيد من معدات الدفاع الجوي والذخائر إلى قواعدها الإقليمية.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد استبعد شن هجوم على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي في الثالث من نوفمبر، لكنه تحدث عن إمكانية استهداف منشأة جبل الفأس النووية، في وقت يدرس فيه الجيش خيارات متعددة لتنفيذ ضربات جديدة.

تداعيات المواجهة وتأثيرها الإقليمي

تشير التحركات المتبادلة إلى أن المواجهة بين واشنطن وطهران لا تزال بعيدة عن التسوية النهائية. وبينما تشدد الولايات المتحدة الضغوط الاقتصادية وتحاول تأمين الملاحة عبر مضيق هرمز، تعمل إيران على إعادة بناء قدراتها الصاروخية وتطوير الطائرات المسيّرة وتعزيز مخزونها العسكري.

ويرى خبراء أن حالة الاستعداد للحرب قد تخدم القيادة الإيرانية في ظل الجمود الدبلوماسي والاقتصادي، حيث يمكن أن يمنح استئناف المواجهة النظام فرصة للخروج من المآزق الراهنة، بينما تجمع الإجراءات الإيرانية بين السعي للردع والاستعداد الفعلي لخوض صراع جديد.

شارك الخبر: