تستعد العاصمة المصرية لاستقبال وفود دولية رفيعة المستوى خلال فعاليات أسبوع القاهرة التاسع للمياه، والمقرر عقده في الفترة من 25 إلى 29 أكتوبر الجاري. ويشهد الحدث مشاركة واسعة تضم 11 وزيراً ومبعوثة خاصة، بالإضافة إلى 4 نواب وزراء ورؤساء وفود، وممثلين عن منظمات دولية وإقليمية ومؤسسات بحثية وأكاديمية.
تعزيز الحوار الدولي حول قضايا المياه
تنظم وزارة الموارد المائية والري هذا الحدث لتعزيز الحوار الدولي حول قضايا المياه وتبادل الخبرات في مواجهة التحديات المائية والمناخية. وتعد هذه النسخة منصة تجمع صناع القرار والخبراء لمناقشة قضايا الأمن المائي، وبحث آليات تطوير التعاون بين الدول في إدارة الموارد المائية المشتركة، خاصة مع التحديات الناتجة عن ندرة المياه والتغيرات المناخية وارتفاع الطلب على الموارد المائية.
ملفات ومناقشات موسعة
تتضمن فعاليات الأسبوع مناقشات حول سبل تعزيز الإدارة المستدامة للمياه وتطوير آليات التعاون الإقليمي والدولي، وتبادل التجارب الناجحة في تنفيذ المشروعات المائية. كما تسعى الجلسات إلى بحث الحلول المبتكرة لتحسين كفاءة استخدام المياه ودعم قدرة الدول على التعامل مع التحديات الحالية والمستقبلية.
أولويات الأجندة المائية
من المقرر أن تتناول الجلسات ملفات ذات أولوية، تشمل إدارة الموارد المائية المشتركة، وتعزيز الترابط بين المياه والغذاء والطاقة، والتكيف مع التغيرات المناخية. كما سيتم التركيز على تطوير نظم الري، والتوسع في استخدام التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في إدارة الموارد المائية، بالإضافة إلى دور البحث العلمي والابتكار في مواجهة ندرة المياه.
الشراكات والتنمية المستدامة
تمثل المشاركة الدولية فرصة لتبادل الرؤى حول أهمية الالتزام بأطر التعاون في إدارة الأنهار المشتركة، وتعزيز الشراكات بين المؤسسات الحكومية والمنظمات الدولية ومراكز البحث العلمي. وتبرز أهمية هذه المناقشات لارتباط قضية المياه بالأبعاد التنموية والاقتصادية، حيث تعد الموارد المائية عنصراً أساسياً لتحقيق الأمن الغذائي واستدامة النشاط الزراعي ودعم خطط التنمية.



