افتتحت مكتبة الإسكندرية فعاليات الملتقى الطلابي «سيمنس توك»، بمشاركة تتجاوز ألفي طالب وطالبة من كليات الهندسة والحاسبات وعلوم البيانات بمختلف الجامعات المصرية. ويهدف الملتقى إلى تعزيز التواصل بين الطلاب والخبراء وقطاع الصناعة، وتأهيل الشباب لمواكبة متطلبات سوق العمل في ظل التطورات التكنولوجية المتسارعة.
تعزيز المعرفة وتطوير المهارات
أكد الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، أن المكتبة تضع الثقافة والعلوم والتعلم في مقدمة أولوياتها، وتسعى لإتاحة الفرص أمام الشباب لاكتساب المعرفة وتطوير مهاراتهم. وأوضح أن ملتقى «سيمنس توك» يمثل نموذجاً للتعاون بين المؤسسات الثقافية والتعليمية والقطاع الخاص، لتوفير فرص التواصل المباشر مع سوق العمل، مشيراً إلى أن هذا الحدث يتزامن مع ذكرى افتتاح المكتبة ومرور 125 عاماً على وجود شركة سيمنس في مصر.
ربط التعليم الأكاديمي باحتياجات الصناعة
من جانبه، شدد الدكتور ولاء شتا، الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، على ضرورة ربط التعليم الأكاديمي باحتياجات الصناعة وسوق العمل كضرورة وطنية، مؤكداً أهمية الابتكار وريادة الأعمال. وأشار إلى أن الملتقى يوفر منصة تجمع الطلاب بالخبراء وقادة الصناعة لدعم انتقال المعرفة من قاعات الدراسة إلى مواقع العمل، مع تعظيم أثر البحث العلمي في الاقتصاد والمجتمع.
الشراكة بين الجامعات والقطاع الصناعي
وفي سياق متصل، أكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، رئيس جامعة الإسكندرية، أن الملتقى يجمع بين المعرفة الأكاديمية والخبرة الصناعية، موضحاً أن تطوير التعليم يتطلب ربط البحث العلمي باحتياجات الصناعة وإتاحة الفرصة للطلاب للاستفادة من المشروعات التطبيقية. وأضاف أن التحول الرقمي يفرض على الطلاب امتلاك مهارات التعامل مع البيانات والأنظمة الذكية والقدرة على التفكير النقدي والعمل الجماعي.
الاستثمار في طاقات الشباب
واختتم الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بالتأكيد على أهمية الاستثمار في الشباب باعتبارهم ركيزة المستقبل، مثمناً التعاون بين مكتبة الإسكندرية وشركة سيمنس في تنظيم هذه المبادرات الداعمة للطلاب، والتي تهدف إلى إعداد جيل قادر على المنافسة في سوق العمل العالمي.



