كشف إريك تين هاج، المدير الفني السابق لنادي مانشستر يونايتد، عن تفاصيل الأزمة التي جمعته بالنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو خلال موسم 2022-2023، موضحاً الأسباب الحقيقية وراء تصاعد الخلاف بينهما في قلعة أولد ترافورد.
أسباب الخلاف والخذلان
حمّل تين هاج اللاعب البرتغالي مسؤولية جانب من الأزمة، مشيراً إلى أن رونالدو خذله وخذل الفريق في وقت كانت فيه الخطط والمشاريع تسير نحو أهداف محددة. وأكد المدرب الهولندي أنه حاول في البداية شرح رؤيته الفنية لرونالدو، حيث سافر إلى البرتغال للتحدث معه حول أهدافه مع النادي، مشدداً على احترامه الكبير لقدرات رونالدو التاريخية كأحد أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم.
مشاكل اللياقة البدنية والالتزام
أوضح تين هاج أن جوهر المشكلة لم يكن يتعلق بمكانة رونالدو، بل بمدى التزامه داخل الملعب وقدرته البدنية، حيث ذكر أن اللاعب لم يعد يركض بالكرة أو بدونها نتيجة عدم جاهزيته البدنية. ورفض المدرب السابق تحميل نفسه مسؤولية المطالبة بالضغط العالي على المنافسين، مؤكداً أن رونالدو لم يكن قادراً جسدياً على القيام بتلك المهمة.
الخلاف حول التدريبات
تطرق تين هاج إلى نقطة خلافية أخرى تتعلق بأسلوب التدريبات، حيث كان رونالدو يطلب من زملائه الحفاظ على طاقتهم خلال الحصص التدريبية. وأشار المدرب إلى أنه يتفهم هذا التوجه عندما يكون اللاعبون في قمة لياقتهم، لكنه شدد على ضرورة التدرب بجدية أولاً للوصول إلى المستوى البدني المناسب.



