يلاحظ الكثيرون زيادة في كمية الشعر المتساقط أثناء الاستحمام أو التمشيط مع تغير الفصول، وهو ما يثير القلق بشأن كثافة الشعر وصحة فروة الرأس. وبينما قد يكون هذا التساقط مؤقتًا، لا يمكن افتراض أن تغير الطقس هو السبب الوحيد في جميع الحالات، إذ قد يرتبط الأمر بالتوتر، أو المرض، أو نقص العناصر الغذائية، أو اضطرابات صحية أخرى.
دورة نمو الشعر الطبيعية
يفقد الإنسان عادة ما بين 50 و100 شعرة يوميًا ضمن دورة نمو طبيعية، حيث يمر الشعر بمراحل متتابعة تشمل النمو، والانتقال، والراحة، ثم تساقط الشعرة القديمة ليحل محلها شعر جديد. وتحدث هذه الدورة بصورة مستمرة ولكن ليس لجميع الشعر في الوقت نفسه، لذا لا يعد تساقط بعض الشعر يوميًا علامة على وجود مشكلة صحية.
أسباب تساقط الشعر المستمر
قد يبدأ التساقط المفرط بعد شهرين أو ثلاثة من التعرض لضغط نفسي شديد، أو الإصابة بحمى مرتفعة، أو الخضوع لعملية جراحية، أو فقدان وزن كبير، وغالبًا ما تكون هذه الحالات مؤقتة حيث يستعيد الشعر كثافته تدريجيًا بعد زوال السبب.
في المقابل، قد يشير استمرار التساقط إلى أسباب أخرى مثل نقص الحديد أو بعض العناصر الغذائية، واضطرابات الغدة الدرقية، والعوامل الوراثية، أو بعض أمراض فروة الرأس. ولا يمكن تحديد السبب بدقة من خلال كمية الشعر المتساقط وحدها.
علامات تستوجب مراجعة طبيب الجلدية
ينصح بمراجعة طبيب الجلدية عند ملاحظة تساقط مفاجئ، أو ظهور بقع خالية من الشعر، أو اتساع فرق الشعر وانخفاض كثافته تدريجيًا، أو استمرار التساقط بصورة ملحوظة. وقد يتطلب الأمر إجراء تحاليل دم عند الاشتباه في وجود نقص غذائي أو اضطراب هرموني، بناءً على الأعراض والفحص السريري.



