إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

صحة

أسباب نفسية وراء التفكير الزائد واسترجاع المهام قبل النوم

أسباب نفسية وراء التفكير الزائد واسترجاع المهام قبل النوم
صحة · ٢٢:٢٥:٥٠ - الاثنين، ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦

يعاني الكثيرون من ظاهرة استرجاع المواقف القديمة وتذكر المهام غير المكتملة بمجرد الاستعداد للنوم، حيث يبدأ العقل في استعراض أحداث اليوم أو القلق بشأن مسؤوليات الغد رغم الانشغال طوال النهار.

أسباب التفكير المفرط عند الاستلقاء للنوم

يرتبط ظهور هذه الأفكار بانخفاض المشتتات الخارجية وقت النوم، مما يمنح العقل فرصة لاسترجاع الأفكار التي لم تحظَ بالاهتمام الكافي خلال النهار بسبب ضغوط العمل والمسؤوليات. كما يلعب تأثير زيغارنيك دورًا في بقاء المهام غير المكتملة في الذاكرة بشكل أكبر من المهام المنجزة، مما يسبب انشغالًا ذهنيًا مستمرًا.

تأثير القلق والمواقف المحرجة

يساهم القلق بشأن العمل أو الأسرة في دفع العقل لمراجعة الاحتمالات السلبية وتوقع المشكلات قبل حدوثها، مما يدخل الشخص في دائرة مفرغة من التفكير يصعب إيقافها. بالإضافة إلى ذلك، قد يعود العقل لتحليل مواقف محرجة قديمة كنوع من محاولة فهم التجارب الاجتماعية وتقييمها، خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم حساسية تجاه تقييم الآخرين.

تراكم الضغوط واستخدام التكنولوجيا

يظهر الضغط النفسي المتراكم وقت الراحة في صورة مراجعة مستمرة للمهام والشعور بنقص غير محدد. وتزيد العادات الرقمية من حدة المشكلة، حيث يؤدي استخدام الهاتف والتنقل بين الرسائل والأخبار إلى إبقاء الانتباه نشطًا، كما يؤثر الضوء الساطع للشاشات على توقيت النوم وجودته.

خطوات عملية للحد من التفكير الزائد

يمكن اتباع عدة حيل لتهدئة العقل قبل النوم، منها تدوين المهام المؤجلة في ورقة لتحديد خطوات العمل في اليوم التالي، وتخصيص وقت محدد خلال النهار لمراجعة المشكلات. كما يُنصح بممارسة التنفس الهادئ، والابتعاد عن الشاشات قبل النوم، والالتزام بمواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ لتنظيم الساعة البيولوجية.

متى يجب استشارة المختص؟

تستدعي الحالة التدخل المهني إذا أصبح التفكير المتكرر يؤخر النوم معظم الليالي، أو إذا بدأ يؤثر بشكل مباشر على التركيز والقدرة على العمل والحياة اليومية، أو إذا صاحبه قلق شديد ومزاج منخفض لفترات مستمرة.

شارك الخبر: