شهدت الفترة الأخيرة انتقادات واسعة طالت عددًا من لاعبي النادي الأهلي، عقب مباراة التعادل التي انتهت بنتيجة 3-3 أمام فريق القناة في منافسات الدوري المصري الممتاز.
تراجع مستوى إمام عاشور
سلطت الأضواء على تراجع مستوى إمام عاشور، حيث ظهر اللاعب بعيدًا عن مستواه المعتاد الذي يمتلكه من إمكانات كبيرة. وأشار المحللون إلى غياب المباريات المميزة للاعب في الفترة الأخيرة، مع وجود وجهات نظر ترى ضرورة استبداله في حال تراجع مردوده الفني داخل الملعب لضمان عدم تأثير ذلك على أداء الفريق.
تساؤلات حول أداء أحمد سيد زيزو
في سياق متصل، وُجهت انتقادات لأحمد سيد زيزو لعدم ظهوره بالشكل المنتظر، رغم امتلاكه إمكانات فنية تتجاوز ما يقدمه حاليًا. وطُرحت تساؤلات حول مدى تأثير الأفكار الفنية للمدير الفني في طريقة توظيف اللاعب والاستفادة القصوى من قدراته.
أخطاء دفاعية ومقارنات فنية
لم يقتصر النقد على خط الوسط والهجوم، بل امتد ليشمل الخط الخلفي؛ حيث تم الإشارة إلى حاجة ياسين مرعي لمعالجة بعض الأخطاء نظرًا لصغر سنه، بالإضافة إلى عدم تقديم أشرف داري للمستوى المطلوب. كما انتقد البعض افتقاد محمد هاني للتركيز في بعض المواقف، بينما قدم محمود هاني مباراة قوية وانتهت بتسجيل هدف مميز.
كما فتحت المباراة باب النقاش حول التباين الملحوظ بين مستوى بعض لاعبي الأهلي مع منتخب مصر وبين أدائهم مع النادي، مما يضع دور المدير الفني في توظيف اللاعبين تحت المجهر.



