إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

فن

في ذكرى ميلاده.. محطات من حياة شيخ الممثلين محمد توفيق

في ذكرى ميلاده.. محطات من حياة شيخ الممثلين محمد توفيق
فن · ٢٣:٣٨:٣٩ - الاثنين، ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦

يحل اليوم 24 أكتوبر ذكرى ميلاد الفنان المصري الراحل محمد توفيق، الذي يعد أحد أعمدة الفن المصري والعربي، والذي لُقب بـ "شيخ الممثلين" نظير مسيرته الحافلة بالعطاء في السينما والمسرح والتلفزيون.

النشأة والبدايات الفنية

ولد محمد توفيق في مدينة طنطا بمحافظة الغربية عام 1908، وينتمي لأسرة العجيزي العريقة التي عُرفت بنشاطها الوطني ومقاومتها للاحتلال. انتقل مع أسرته للعيش في منطقة حلوان بالقاهرة، حيث بدأ شغفه بالتمثيل منذ مرحلة الدراسة في المدارس الابتدائية والثانوية.

التحق بمعهد التمثيل عقب تأسيسه في مطلع الثلاثينيات، واحترف التمثيل من خلال العمل مع فرق مسرحية بارزة مثل فرقة جورج أبيض، وعزيز عيد، وفرقة خليل مطران.

الدراسة في إنجلترا والعمل الإذاعي

سافر محمد توفيق إلى المملكة المتحدة في عام 1937 بهدف دراسة فن التمثيل، حيث تعلم على يد النجم المسرحي الراحل لورانس أوليفييه. وبعد عودته إلى مصر عام 1941، رشحه المخرج نيازي مصطفى لبطولة فيلم "مصنع الزوجات"، لتبدأ بعدها رحلة سينمائية طويلة شارك خلالها في نحو مائة فيلم، من أبرزها: ابن البلد، حب من السماء، شهداء الغرام، السوق السوداء، شارع البهلوان، معلش يا زهر، بابا أمين، شيء من الخوف، الأخ الكبير، وأرض الأحلام الذي كان آخر أفلامه.

كما ترك بصمة في العمل الإذاعي من خلال عمله مخرجًا في القسم العربي بالإذاعة البريطانية.

الإسهامات التلفزيونية والمسرحية والمشاريع القومية

على الشاشة الصغيرة، قدم محمد توفيق نحو 40 عملاً تلفزيونيًا، شارك من خلالها في مسلسلات خالدة مثل: القاهرة والناس، هند والدكتور نعمان، رحلة السيد أبو العلا البشرى، ما زال النيل يجري، ويوميات ونيس، بالإضافة إلى مشاركته في مسلسل الأطفال الشهير بوجي وطمطم.

وفي مجال المسرح، قدم العديد من المسرحيات الهامة مثل مرتفعات وذرنغ، فاوست، 6 شخصيات تبحث عن مؤلف، والمفتش العام. كما سجل اسم في التاريخ الثقافي من خلال إخراجه للنص العربي لمشروع الصوت والضوء في منطقة أبو الهول وأهرامات الجيزة عام 1964.

الرحيل عن عالمنا

انتهت مسيرة هذا الفنان الكبير بوفاته في 27 مارس 2003، عن عمر يناهز 95 عامًا، بعد صراع مع المرض، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا ضخمًا لا يزال حاضرًا في ذاكرة المشاهد العربي.

شارك الخبر: