يعيش إمام عاشور لاعب وسط الأهلي فترة تراجع تهديفي لافتة أثارت تساؤلات حول قدرته على استعادة تأثيره الهجومي، بعدما ابتعد عن هز الشباك وصناعة الأهداف خلال سلسلة مباريات متتالية، في تحول واضح مقارنة بالأرقام التي حققها خلال أفضل فتراته مع الفريق الأحمر.
13 مباراة دون أهداف
لم يتمكن عاشور من تسجيل أي هدف خلال آخر 13 مباراة متتالية، وكان آخر أهدافه بقميص الأهلي في شباك المقاولون العرب يوم 5 مارس 2026. كما تعود آخر مساهمة تهديفية له إلى 5 مايو 2026 عندما صنع هدفًا أمام إنبي، ليغيب بالتالي عن التسجيل والصناعة معًا لفترة ممتدة.
تراجع حاد مقارنة بموسم التألق
تكشف الأرقام عن مفارقة كبيرة بين موسمين متتاليين؛ ففي موسم 2024-2025 توج عاشور هدافًا للدوري المصري برصيد 13 هدفًا، وأنهى الموسم بإجمالي 19 هدفًا و9 تمريرات حاسمة، ليصل مجموع مساهماته التهديفية إلى 28 مساهمة. أما في الموسم التالي فتراجعت حصيلته إلى 8 مساهمات فقط بواقع 3 أهداف و5 تمريرات حاسمة، بينما لم يسجل أو يصنع في مشاركاته الأربع بالموسم الحالي.
حصيلة إجمالية تؤكد قيمته
رغم التراجع الأخير، تظل الحصيلة الإجمالية لعاشور مع الأهلي مؤشرًا على حجم تأثيره الهجومي منذ انضمامه؛ إذ خاض 109 مباريات سجل خلالها 33 هدفًا وقدم 23 تمريرة حاسمة، بإجمالي 56 مساهمة تهديفية تعكس قدرته على التأثير في النتائج من خلال التسجيل والصناعة.
تساؤلات حول الدور التكتيكي
تطرح الأرقام الحالية تساؤلًا مهمًا بشأن طبيعة الدور الذي يؤديه عاشور داخل الملعب ومدى انعكاس المتطلبات الفنية على حضوره الهجومي. فامتلاكه خصائص فنية تتيح له التحرك من وسط الملعب إلى المناطق الهجومية والوصول إلى مرمى المنافسين، إلى جانب قدرته على التسديد وصناعة الفرص، كانت عناصر أسهمت في ارتفاع معدلات مساهماته خلال موسم 2024-2025، مما يجعل استعادة تأثيره مرهونة بتقييم دوره في بناء الهجمات وقدرته على التحرك دون كرة والوصول إلى مناطق التهديف.



