طالب النائب عيد حماد، عضو مجلس النواب عن دائرة المعصرة وحلوان والتبين و15 مايو، بتحويل مواجهة ظاهرة حرق المخلفات وتراكم القمامة في المقالب العشوائية إلى أولوية وطنية عاجلة، ضمن خطة متكاملة تحمي صحة المواطنين وتحسّن جودة الهواء وتحافظ على البيئة.
مخاطر صحية وبيئية
حذر حماد من أن خطورة الظاهرة لا تقتصر على تشويه المظهر الحضاري، بل تمتد إلى تصاعد الأدخنة والروائح الكريهة وما يصاحبها من مخاطر على الأطفال وكبار السن ومرضى الجهاز التنفسي، مؤكدًا حق المواطن في بيئة نظيفة وآمنة بعيدًا عن الملوثات الناتجة عن الممارسات العشوائية.
أربع آليات عملية للتصدي للظاهرة
تقدم النائب بأربع آليات للتنفيذ: الأولى إعداد خريطة إلكترونية محدثة لبؤر تراكم المخلفات والحرق على مستوى الجمهورية مع جدول زمني لإزالتها وأولوية للمناطق السكنية الأكثر تضررًا. الثانية تفعيل الرقابة الميدانية المستمرة عبر حملات مشتركة وضبط المخالفات وتطبيق العقوبات القانونية. الثالثة تطوير منظومة الجمع من المنبع وزيادة انتظامها وتوفير نقاط تجميع آمنة والتوسع في الفرز وإعادة التدوير. الرابعة إطلاق منظومة مجتمعية للإبلاغ والاستجابة السريعة تتيح للمواطنين الإبلاغ عن بؤر الحرق مع جهة مسؤولة عن المتابعة وإعلان النتائج دوريًا.
تنسيق حكومي ومؤشرات أداء
شدد حماد على ضرورة تنسيق حقيقي بين وزارتي البيئة والتنمية المحلية والمحافظات والأجهزة التنفيذية، مع مؤشرات أداء واضحة تقيس معدلات إزالة البؤر المخالفة وتحسن خدمات النظافة، لجعل المعصرة وحلوان والتبين و15 مايو نموذجًا للتحرك المحلي الفعال ضمن جهود وطنية شاملة.



