أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد إليها حول حكم زيارة الأقارب والأصدقاء في أوقات غير مناسبة، وما إذا كانت الشريعة تلزم باختيار الوقت الملائم منعًا للإحراج.
الاستئذان في أوقات الراحة
استندت الدار في إجابتها إلى قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ﴾ [النور: 58].
أوضحت الدار أن هذه الآية تحدد ثلاث أوقات هي: قبل صلاة الفجر، وعند الظهيرة حين يضع الناس ثيابهم للراحة، وبعد صلاة العشاء، وهي أوقات يرتاح فيها أهل البيت وربما يتخففون من الثياب.
آداب الزيارة في الإسلام
أكدت دار الإفتاء أن الآية تأمر بتعليم الأولاد أدب الاستئذان قبل الدخول على والديهم في هذه الأوقات، ومن باب أولى أن يحسن الزائر اختيار الوقت المناسب عند زيارة الأقارب والأصدقاء.
شددت الدار على وجوب مراعاة أحوال أهل البيت، فلا تكون الزيارة في وقت راحة أو انشغال، التزامًا بآداب الزيارة التي حث عليها الإسلام.



