حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي من المخاطر الكبيرة التي ينذر بها غياب قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» عن جنوب لبنان، مؤكدًا أن وجود قوات دولية محايدة في مناطق النزاع لا تساند طرفًا على حساب آخر يعد أمرًا مهمًا لاستقرار المنطقة.
خطورة غياب الشرعية الدولية
أوضح فهمي أن اليونيفيل تتمتع بوجود تاريخي في جنوب لبنان، ولم يقتصر دورها على العمل كقوة عازلة بين الجانبين، بل شمل متابعة الأحداث وتسجيل المخالفات والمساهمة في حل النزاعات. وأشار إلى أن غياب هذه القوة، بما يعنيه من غياب الشرعية الدولية، يمثل أمرًا بالغ الخطورة، وقد يتيح لأي طرف فرض نطاق عمل غير متفق عليه على القوة الموجودة، أو التأثير عليها، أو تعريضها لغياب الحماية والأمان اللازمين. وشدد على أن القوات الدولية تأتي إلى مناطق متوترة للمساهمة في تأمين الأوضاع، وهو ما يستلزم احترامها وضمان سلامتها.
بديل لليونيفيل يحظى بالتوافق اللبناني
أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية عن أمله في تجديد ولاية اليونيفيل، رغم استبعاده حدوث ذلك، مشددًا على ضرورة أن تتمتع أي قوة بديلة بالشرعية الدولية، وأن تحظى بدعم المجتمع الدولي، إلى جانب التوصل إلى اتفاق كامل بشأنها مع الجانب اللبناني.



