أصدرت دار الإفتاء المصرية مجموعة من الفتاوى التي تتناول قضايا فقهية تشغل اهتمام المسلمين، شملت حكم التزوير وشهادة الزور لكسب المال، وآداب الزيارة في الإسلام، وحكم الاغتسال للإحرام بالعمرة الثانية.
تحريم التزوير وشهادة الزور
أكدت دار الإفتاء أن الشرع الشريف نهى عن الحيل التي يلجأ إليها البعض لقلب الحقائق، مثل التزوير أو شهادة الزور، بهدف إلباس المحرم لباس المباح لكسب المال وزيادة الثروات. واستدلت بالحديث النبوي: «كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ: دَمُهُ، وَمَالُهُ، وَعِرْضُهُ».
آداب الزيارة واختيار الوقت المناسب
في رد على سؤال عن زيارة الأقارب والأصدقاء في أوقات غير مناسبة، أوضحت الدار أن الشريعة الإسلامية أمرت باختيار الوقت الملائم للزيارة حتى لو كانت للوالدين، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ...﴾ [النور: 58]. وبيّنت أن هذه الأوقات هي أوقات الراحة والنوم التي يتخفف فيها أهل البيت من الثياب، فوجب الاستئذان وآداب الدخول، ومن باب أولى مراعاة ذلك مع غير الوالدين.
الإحرام للعمرة الثانية من الفندق
أفادت دار الإفتاء بأنه لا حرج على من يريد أداء عمرة ثانية أن يغتسل في فندق إقامته، ويلبس ثياب الإحرام، ثم يتوجه إلى مسجد التنعيم (مسجد السيدة عائشة) فيحرم منه. وأوضحت أن العبرة بتقدم الغسل على الإحرام، ولا يشترط أن يقع الغسل عند المسجد مقارنًا للإحرام.



