وصف الإعلامي عمرو أديب تطوير المناطق العشوائية في مصر بأنه "معجزة"، مستعرضًا خلال تقديم برنامج "الحكاية" على قناة "MBC مصر" مشاهد من الأوضاع المعيشية القاسية التي كان يعانيها سكان تلك المناطق قبل تنفيذ مشروعات التطوير.
تصريحات أديب عن العشوائيات
قال أديب إن نهاية العشوائيات تمثل ملفًا يستحق التوقف أمام حجم التغيير الذي شهده، مشيرًا إلى أن الوضع السابق كان "فضيحة على صدر المواطن المصري"، حيث كان هناك بشر لا يملكون سريرًا للنوم عليه ويعيشون في ظروف بالغة الصعوبة.
مشاهد من الماضي ومخاطر الأمطار
استعاد أديب مشاهد قال إنه شهدها بنفسه، موضحًا أن مناطق سكنية كانت تتعرض لمخاطر شديدة أثناء سقوط الأمطار، ما أدى إلى خسائر في الأرواح، نظرًا لطبيعة المساكن والظروف المعيشية المتردية التي كان يعيشها السكان.
تساؤلات حول تكلفة التنمية وخطة الإسكان
أشار أديب إلى أن المقارنة بين الأوضاع السابقة وما نُفذ من مشروعات تفتح نقاشًا حول تكلفة التنمية والاحتياجات الواجب التعامل معها، ومدى تأثير هذه المشروعات على حياة المواطنين. ولفت إلى أن الجدل بشأن الإنفاق لا ينفصل عن التساؤل حول نتيجة ترك الأوضاع دون تطوير، مؤكدًا أن الدولة اختارت التوسع في مشروعات التطوير رغم التحديات الاقتصادية.
كما تطرق أديب إلى خطة الإسكان التي تستهدف 400 ألف شقة خلال السنوات المقبلة، وتساءل عن مصادر تمويلها، إلى جانب مناقشة الحد الأدنى للأجور وما إذا كان 15 أو 30 ألف جنيه، داعيًا إلى تقييم ذلك في ضوء الأسعار وتكاليف المعيشة، ومشيرًا إلى أن الكهرباء والبنزين والمياه والخبز لا تزال مدعومة ولا تحقق عائدها الحقيقي.


