إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

شئون دينيه

الإفتاء: ذكر الله وقراءة الفاتحة سبيل طمأنينة القلب

الإفتاء: ذكر الله وقراءة الفاتحة سبيل طمأنينة القلب
شئون دينيه · ٠١:٥١:٤٩ - الجمعة، ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦

أوضحت دار الإفتاء المصرية أن ذكر الله تعالى وقراءة سورة الفاتحة هما السبيل الرئيس لطمأنينة القلب وراحته، وذلك ردًا على سؤال ورد عبر البث المباشر على موقع "فيسبوك" حول كيفية تحقيق السكينة الداخلية.

ذكر الله وقراءة الفاتحة أساس الطمأنينة

أكد الدكتور مجدي عاشور، المستشار الأكاديمي لمفتي الجمهورية السابق، أن قول الله تعالى: "ألا بذكر الله تطمئن القلوب" يمثل القاعدة الأساسية لراحة القلب. وأشار إلى أن قراءة سورة الفاتحة من أعظم أسباب الطمأنينة، إذ تتضمن اسمي الله "الرحمن الرحيم" في مطلعها، مما يزرع الرجاء ويمنع اليأس أو الإقدام على المعصية، ويدفع للتوبة والاستغفار.

وأضاف عاشور أن المسلم يقرأ الفاتحة 17 مرة يوميًا في صلاته، لما تحويه من صفات الجمال والجلال، وتذكير بالرحمة الإلهية الواسعة التي تفوق رحمة الخلائق جميعًا.

تحذير من المجاهرة بالمعصية

شدد المستشار الأكاديمي على ضرورة اجتناب المجاهرة بالذنب، محذرًا من عقوبته الشديدة عند الله تعالى.

فضائل سورة الفاتحة

استعرض البيان فضائل السورة، ومنها أنها تشتمل على أفضل الدعاء بطلب الهداية، وآداب الدعاء من حمد وثناء وتمجيد وإفراد العبودية لله. كما أنها رقية للمريض وشفاء للناس، وأقر النبي صلى الله عليه وسلم الرقية بها. وهي أعظم سور القرآن، وتُسمى "السبع المثاني" و"القرآن العظيم".

وورد في الحديث القدسي أن الله قسم الصلاة بينه وبين العبد نصفين، وآية "إياك نعبد وإياك نستعين" بينهما، وللعبد ما سأل. كما تستحب قراءتها عند الدعاء لاستجابته، وعند الاحتضار وبعد الدفن، حيث يُقرأ عند رأس الميت فاتحة الكتاب وعند رجليه خاتمة سورة البقرة.

شارك الخبر: